جامعة حيفا: الطلاب العرب يبتكرون نشاطًا لتجاوز حظر حركاتهم ويحييون ذكرى النكبة

جامعة حيفا: الطلاب العرب يبتكرون نشاطًا لتجاوز حظر حركاتهم ويحييون ذكرى النكبة

في الذكرى السادسة والستين على نكبة الشعب الفلسطيني، وبعد أيام معدودة من حظر نشاط الأحزاب العربية داخل حرم جامعة حيفا، بادر التجمع الطلابي الديمقراطي إلى ابتكار طريقة جديدة لإحياء ذكرى النكبة دون الحاجة لإبراز هويتهم الحزبية، وذلك التفاًفا وتحديًا لقرار الحظر.

فقد ققام نشطاء التجمع الطلابي في جامعة حيفا صباح اليوم الخميس بإحياء ذكرى النكبة داخل أسوار الجامعة على الرغم من تجميد عمل الكتلة الطلابية العربية، متحدياً بذلك سياسة كم الأفواه التي تنتهجها إدارة الجامعة وقوات أمنها.

وبادر الناشطون إلى توزيع بلوزات على الطلاب العرب تحمل في مقدمتها خارطة فلسطين التاريخية بجانب اسم احدى القرى الفلسطينية التي هجرت عام 48 بالإضافة لاسم المحافظة التي تتبع لها القرية، كما كُتب عليها "NAKBA 1948" من الخلف. وقد لوحظ التجاوب والإقبال الكبير من قِبَل الطلاب.

وقام العشرات من الطلاب بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا في نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، على الرغم من محاولات الترهيب التي قامت بها قوات الأمن في الجامعة من خلال تصويرهم.

وفي حديث مع عضو السكرتاريا في التجمع الطلابي سعيد علي صالح قال:  "كما في كل عام، نقوم في التجمع الطلابي الديمقراطي بإحياء ذكرى النكبة، الحدث المؤسس لهويتنا وتاريخنا، وللتذكير أننا لم ننسى ما حدث عام 1948 لشعبنا الفلسطيني من تهجير، وتدمير لقراه الفلسطينية واغتيال مدنه التي كانت عامرة بالتجارة والصناعة والثقافة والأدب".

وأضاف علي صالح "إن محاولات الجامعة وقمعها للطلاب العرب عبر إدخال قوات من الوحدات الخاصة إلى حرم الجامعة لمنع طلابنا من إحياء ذكرى النكبة لن تجدي نفعاً، فعزيمتنا أقوى من أي وقت مضى وهذا دورنا الأساسي في الحركات الطلابية، إضافة اضافة لخوضنا نضال طلابي لمحاربة التضييقات على حرية التعبير عن الرأي، خصوصا بقضايا تتعلق بهويتنا الفلسطينية وتاريخ شعبنا، مؤكدين على أن حق العودة الى فلسطين وكل فلسطين هو حق تاريخي ومقدس ولا تراجع عنه".

يشار إلى  أنه شارك في الفعالية طلاب من كافة الأحزاب العربية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018