حلم العودة يتحقق في مخيم "عودة البراعم" لقرية برعم المهجرة

حلم العودة يتحقق  في مخيم "عودة البراعم" لقرية برعم المهجرة

تتواصل على أراضي قرية برعم المهجرة فعاليات مخيم "عودة البراعم الـ25" التي انطلقت قبل أيام وتتواصل حتى السبت المقبل، وذلك بمشاركة العديد من أهالي القرية والشباب المشردين داخل الوطن واللاجئين والأطفال الذين ولدوا في الشتات.

ويصر اللأهالي على حقهم بالعودة إلى قريتهم ولأراضيهم، ذلك من خلال المهرجان التقليدي السنوي والمشاريع التي يقيمها الشباب على اللأرض سعيا لتحقيق حلم العودة.

ويشارك في المخيم العديد من أطفال قرية كفر برعم المهجّرين خارج  الوطن الذين ولدوا في الشتات، حيث يدأب العديد من اللاجئين القدوم برفقة أولادهم خصيصاً إلى البلاد، قادمين من أوروبا وأمريكا وأستراليا، لمشاركة أبناء قريتهم  حلم العودة وأن كان لأيام.

وشكلت نهاية فعاليات مخيّم الـ25، بالعام الماضي نقطة مفصلية لدى العديد من الشباب الذين قرروا أن يجعلوا من عودتهم إلى قرية برعم المهجّرة أمراً واقعياً، فعادوا لممارسة الحياة الطبيعية والبناء في القرية.

ومنذ مخيم العودة في العام الماضي، يواصل الشباب معركة الصمود والاعتصام فوق أرض قريتهم المهجرة، ليتصدوا بذلك قرار الحكومة الإسرائيلية بمنعهم من العودة إلى بلدهم التي هُجّروا منها، وقد مضى على عودتهم الرمزية عام ونيف.
   

هذا وعلم موقع "عرب ٤٨"، أن "دائرة أراضي إسرائيل" حالت دون حصول المخيّم على تراخيص من قبل السلطات المانحة، بحجة العدوان على غزة، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن مجموعة الشباب المشرفة على المخيم، اكتفت بفعاليات مختصرة مع استمرار مشروع العودة للقرية.

وقال الناشط، ساهر جريس، لموقع "عرب 48" إن:" خلفية القرار بمنعنا إقامة المخيم هي سياسية بامتياز، نحن أعلمنا الأهالي بعدم وجود التصريح، وبأن قدوم الأولاد إلى المخيم يقع على مسؤوليتهم الشخصية، ومع كل هذا بقي المخيّم كما خطط له، وقرار السلطات لم يمنع الأولاد من القدوم إلى قريتهم، وقرية أجدادهم".

وأضاف جريس: "٦٦ عاماً، وما زلنا نمرّر قضيتنا للأجيال عبر هذا المخيم الذي نقيمه بشكل سنوي، ومنذ ما يزيد عن ٢٥ عاماً نتواصل مع القرية بمخيم، وها نحن قد استطعنا وبمبادرة شبابية أن نعود بشكل فعليّ إلى أراضينا، أنا كنت طالباً في هذا المخيّم منذ طفولتي، وله الفضل الكبير علي في صقل ملامح وهويتي السياسية".