اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي: الطلاب ينتصرون لدماء الشهداء

اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي: الطلاب ينتصرون لدماء الشهداء

تحت عنوان "شعبنا أقوى بتلاميذه"، واختتاما بـ"ثورة – حطة – النصر" أصدر اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي، اليوم الاثنين، بيانا، أشاد فيه بالطلاب، وأكد على أنهم لم يخذلوا دماء الشهداء، ونفضوا غبار الضعف والسكينة. وفي الوقت نفسه استنكر البيان محاولات بعض المسؤولين في المدارس منع الطلاب من ممارسة حقهم الطبيعي في التعبير عن الرأي، داعيا إلى إعادة بناء اتحاد الطلاب الثانويين العرب.

وقال البيان إن "يوم الكوفية" في المدارس قد مر كما فرضته عزيمة الطلاب وإرادتهم رغم التهديدات البائسة، نصرة ً لدماء الشهيد خير حمدان وشهداء القدس وكل بقاع الوطن، وتلاحماً مع نضال شعبنا العادل.

وأضاف البيان "لم يخذل طلابّنا اليوم دماء شهدائنا بل انتصروا لها، ونفضوا غبار الضعف والسكينة، وقد شكل تحركهم الشجاع اليوم قفزة نوعيّة لم تشهدها ساحات النضال في المدارس خلال أكثر من عقد من الزمن، وحوّلوا بإرادتهم ساحات المدارس إلى ساحات مواجهة وتعبير عن هويّتهم الوطنيّة وتمسكهم بها رغم كل ما يحاك تجاههم من محاولات أسرلة  وتجهيل وتشويه للوعي وللهويّة من قبل جهاز التعليم وأذرعه".

وأكد البيان على أن الطلاب أثبتوا اليوم أنهم في معركة الوعيّ والإرادة عاصون على الكسر والهزيمة، وما وقفاتهم وتظاهراتهم اليوم والتزامهم بارتداء الكوفيّة الفلسطينيّة سوى تعبير صارخ حيّ على ذلك، وما  محاولات ثنيهم عنها بالتهديد والوعيد الكاذب وغير القانوني سوى تعبير عن نتيجة تحركهم، وأهميته والمدى الذي يشكله من ازعاج لمن يريدون لهم أن يبقوا في خانة الاستكانة والخنوع، بدلا من التلاحم مع قضايا شعبهم والتماهي معها، ودعمها كما أثبتوا اليوم بكل فخر واعتزاز.

وجاء في البيان "نستنكر في هذا المقام والسياق محاولات بعض المسؤولين في بعض المدارس منع الطلاب من ممارسة حقهم الطبيعي في التعبير عن الرأي أو ارتداء الكوفيّة الفلسطينيّة بحجة أن ذلك غير قانوني، ونؤكد أن هذه الممارسات لا تستند لأي خلفيّة قانونية بل هي مخالفة حتى للتعليمات المعمول بها في جهاز التربيّة والتعليم نفسه".

وأشار البيان إلى أن الأجواء التي فرضتها أيها الطلاب تقتضي من مؤسسات وهيئات المجتمع الفلسطيني في الداخل العمل على استثمارها وضمان استدامتها من خلال تنظيم العمل الطلابي في المدارس ومأسسته من خلال أطر قطرية طلابيّة كإعادة بناء اتحاد الطلاب الثانويّين العرب كمؤسسة وطنيّة قطرية مستقبلة تشّكل مظلة وبوصلة تمثّل تطلاعتهم التي هي جزء لا يتجزأ من تطلعات الشعب الفلسطيني في الداخل.

ووجه البيان تحيّة فخر واعتزاز لكل الشباب والشعب الغاضب ردا على الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية وأذرعها المتكررة على الأقصى والقدس والجماهير العربية عموما، باعتبار أن استشهاد الشاب خير حمدان سوى حلقة أخرى ضمن مسلسل الممارسات الإجراميّة ذاتها.