"بصمة شباب" رابطة أكاديميي وشباب جت يدعمون المشتركة

"بصمة شباب" رابطة أكاديميي وشباب جت يدعمون المشتركة
أكد الطلاب في الرابطة ضرورة المشاركة بالانتخابات والتصويت للمشتركة

أعلنت "بصمة شباب" رابطة أكاديميي وشباب جت المثلث عن دعمهم للقائمة المشتركة والسعي لرفع نسبة التصويت وتحفيز السكان للمشاركة في الانتخابات ودعم المشتركة من أجل أيضا أكبر عدد من النواب العرب إلى الكنيست.

 وجاء في بيان صادر عن الرابطة: "يقف الفلسطينيون في الداخل في هذه الفترة على عتبة مرحلة حرجة من تاريخ الحركة الوطنية والحراك السياسي العربي في اراضي عام 48 ، فمع صعود موجة العنصرية والابرتهايد الإسرائيلي مرورًا بالقوانين التي تعطي الدولة الإسرائيلية والحركة الصهيونية طابع يهودية الدولة ، كان لزامًا علينا كطلاب جامعيين ومثقفين أكاديميين أن نتحد ونتكتَّل في ظل هذه الظروف العصيبة".

تعتبر الانتخابات البرلمانية القادمة من أهم الانتخابات التي شهدها فلسطينيو الداخل على مر عقود من الزمان فبعد أن اتحدت القوائم العربية كافة تحت قائمة مشتركة واحدة، وألقت بعيدًا بكل دواعي التشرذم والتباعد أصبح الحراك الوطني واجبًا على كل من يحق له الاقتراع والتصويت وأن المرحلة القادمة والتي يجب أن نعي تبعاتها علينا كفلسطينيين في الداخل بأن صعود اليمين المتطرف هو في نهايته طرد وتهجير لنا من أرضنا التي حملنا أمانتها من أبنائنا وأجدادنا.

 وكطلبة جامعيين أكد الطلاب في الرابطة "ارتأينا أن الواجب يحتم علينا أن نعمل معًا وسويًا لنقوم بواجبنا في هذه المرحلة لبحث سبل تقديم المساعدات لنا في نشر الوعي اولًا وتجنيد طلبتنا ثانيًا لحثهم على التصويت وايقاظ الاحساس الوطني العام لنا ، ونحن نقوم لدعوتكم  جميعًا إلى خوض المعركة الانتخابية القادمة كما يجب علَّنا بهذا نستطيع الوصول الى عدد كاف من المقاعد في الكنيست الأمر الذي سيضمن لنا حقوقنا كأقلية عربية في داخل الكيان" .

 وتابع الطلبة في بيانهم" احبتنا الطلبة، إننا نعوِّل كثيرًا على وعيكم وحسكم الوطني ونعلم إننا بموقفكم الثابت وبأخذكم لدوركم الوطني الريادي والذي يتم عن طريق مزاولة الحق في الاقتراع وبتصويتكم للقائمة المشتركة ستساعدون في تثبيت اقدامنا كفلسطينيين في الداخل، وأنكم بتوجهكم في يوم الانتخابات للصناديق ستثبتون ألف مرة بأحقيتكم في البقاء".

 وخلص الطلاب إلى القول" أحبتنا الطلبة هذه المرحلة ليست مرحلة للشعارات أو الخطابات بكافة أنواعها بل هي مرحلة ان نكون أو لا نكون بأن نبقى أو نُنفى ، لذا فإننا نهيب بكم جميعًا أن تكونوا على قدر المسؤولية وعلى وعي تام بأهمية الانتخابات وخطورة المرحلة".

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019