التجمع الطلابي في جامعة حيفا يدعو لمقاطعة "خيمة الحوار"

التجمع الطلابي في جامعة حيفا يدعو لمقاطعة "خيمة الحوار"
منظر عام لجامعة حيفا

دعا التجمع الطلابي في جامعة حيفا، أمس الثلاثاء، لمقاطعة 'خيمة الحوار'، التي تُقام اليوم الأربعاء وغدًا الخميس، في داخل الحرم الجامعي. وتوجه التجمع الطلابي في بيانه للطلاب قائلًا 'يا طلّابنا الأعزاء، في هذا الأيام العصيبة، وفي ظل الأوضاع الراهنة. تحاول إدارة جامعة حيفا ونقابتها العنصرية التلّون وإظهار ’حسن النيّة والجوار’ بجانب شعبنا الفلسطيني. فها هي مؤخرا، ومع افتتاح العام الدراسي، تنوي الجامعة بإقامة خيمة، تدعى ’خيمة الحوار’، في اليومين القادميْن، لتحاول إظهار ’التعايش’ القائم بين العرب واليهود، ولتتهرّب من وجهها العنصري القبيح'.

وأضاف البيان أنه 'وفي هذا الصدد، يدعو التجمع الطلّابي في جامعة حيفا الطلّاب العرب لمقاطعة ’خيمة الحوار’، وذلك لأنه بعد الاجتماع الذي أقيم، بداية العام الدراسي، بين الكتل الطلابية العربية ومدير الجامعة، لم تطرح نقاط الحوار عن ’خيمة الحوار’ ولم نتطلع عليها مسبقا، ولا ندري ما تكون فحواها'.

وتابع التجمع في بيانه 'الدافع الثاني لمقاطعة ’خيمة الحوار’ هو أنه من واجبنا الوقوف إلى جانب شعبنا وأهلنا الفلسطيني المنتفض في وجه سياسات الحكومة الإسرائيلية، فكرامتنا تدعونا أن لا نهادن ولا نسالم لمن يقتلنا بدم بارد'.

ويشدّد التجمع الطلابي على رفض هذه الخيمة، ويذكّر أنه 'في الانتفاضة الثانية نصبت المؤسسات الأكاديمية خيام مشابهة، كان هدفها تفريغ الشارع من خطاب الانتفاضة وتهدئة الأوضاع وإضفاء خطاب ’التعايش’ ومحاولة وضع المعتدي والمعتدي عليه في خانة واحدة”.

وأكد التجمع الطلّابي في بيانه أنه لا يمانع الحوار، 'لكن عليه في أن يكون في سياقه وأن تكون نقاطه واضحة. فهذه الخيمة تخدم الجامعة في تحسين وجهها العنصري الفاشي المقيت ولتحسّن من مظهرها أمام العالم لعدم مقاطعتها أكاديميًا. فمن واجب الجامعة ونقابة طلّابها لا أن تُقيم ’الحوار الكاذب’ بل أن تسدّ الفجوات الواضحة بين الطلاب العرب واليهود ومحو عنصريتها الواضحة'.

ودعا التجمع الطلّابي الكتل الطلابية العربية إلى عدم الرضوخ للتوقيع على العريضة التي تقترح بتهدئة الأوضاع وعدم الإخلال بنظام وأمن الجامعة، فالرضوخ الأول يتلوه رضوخ آخر، فهذه الطريقة عرضت علينا سابقا ورفضناها وليس من واجبنا التوقيع عليها للإثبات لهم بحسن تعاملنا ونوايانا، فنحن نعي ونعلم مسؤوليتنا ونوايانا، ونعلم من هو السبب الرئيسي وراء هذه الهبة الشعبيّة.

ويبارك التجمع الطلّابي للطلاب العرب افتتاح العام الدراسيّ آملين لكم سنة دراسية ناجحة وموفقّة، مليئة بالنجاحات العلمية وبالإضافة إلى العمل الوطني والاجتماعي الذي لا يقلّ أهميّة.

واختتم التجمع بيانه بالقول إننا “ندعو كافة الكتل الطلابية بكافة أطيافه للتكاتف والعمل الوحدويّ وإقامة لجنة طلّاب عرب لتكون الممثل الشرعي والوحيد للطلاب العرب والطريق الأنجع لتوفير الخدمات اللازمة لهم”.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018