اتحاد الشباب في طمرة يختتم حملة "لا ننسى أسرانا"

اتحاد الشباب في طمرة يختتم حملة "لا ننسى أسرانا"

اختتم اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي (شبيبة التجمّع) في طمرة، أمس السبت، حملة 'لا ننسى أسرانا' لجمع الأغطية الدافئة للأسرى في السجون.

وبدأت الحملة أسابيع قبل حلول موجة البارد القارس، إذ يُعاني الأسرى في السجون من شدّة البرد وعدم وجود الأغطية الدافئة الكافية، حيث لا تهتم إدارة السجون في توفير الأغطية والتدفئة الأساسيّة المطلوبة في مثل هذه الأيام من فصل الشتاء.

وقال منسّق الحملة، الشاب محمد عوّاد، إن 'أسرانا وأسيراتنا هم جوهر قضيّتنا الفلسطينيّة، ومنهم نستمد صمودنا، لذلك رأينا أنه واجب علينا دعمهم ومساندتهم قدر المستطاع وبالإمكانيّات المتوفّرة، فكانت هذه الحملة قرارنا في اتحاد الشباب فرع طمرة'.

وأضاف عوّاد أنه 'في البداية، جمعنا الأغطية الدافئة والمناشف، ومن ثم وسّعنا الحملة بعد أن وصلتنا تبرّعات ماديّة، من خلالها اشترينا كميّات إضافيّة من الأغطية، وهنا برزت أهميّة الدعم الشعبي الجماهيري ومساندة الأهالي لحملتنا، ونتيجة للإقبال الواسع من أهل البلدة، فقط في الأمس
أعلنا اختتام الحملة، بدلا من التاريخ الذي أعلناه في السابق وهو 22 تشرين الثاني/ نوفمبر'.

اقرأ أيضًا | ارتفاع عدد الأسرى القاصرين إلى 420 أسيرًا خلال شهرين

وأشار عوّاد إلى أنهم في اتحاد الشباب سلّموا في الأمس الأغطية والمناشف لمجموعة من أهالي الأسرى، والذين بدورهم سيوصلونها إلى سجن ريمون، وكميّة أخرى سيتم إيصالها إلى سجن الجلبوع في الأيام القريبة.

وأقرّت شبيبة التجمّع في طمرة أن تكون هذه الحملة سنويّة، آملين أن تنتشر في الفروع والبلدات الأخرى لأهميتها، وللفت الأنظار إلى قضيّة الأسرى ولو بأبسط الإمكانيّات، تحديدا في مثل هذه الفترة من العام، إذ يشتدّ البرد القارس في المعتقلات دون اهتمام يُذكر من قِبَل إدارة مصلحة السجون، وفي اسوأ الأحوال تمنع إدارة السجون من إدخال الأغطيّة للأسرى، مما يُفاقم من صعوبة الوضع.



اتحاد الشباب في طمرة يختتم حملة "لا ننسى أسرانا"

اتحاد الشباب في طمرة يختتم حملة "لا ننسى أسرانا"

اتحاد الشباب في طمرة يختتم حملة "لا ننسى أسرانا"

اتحاد الشباب في طمرة يختتم حملة "لا ننسى أسرانا"