"أسير على درب الحرية": اتحاد الشباب يختتم معسكره الـ17

 "أسير على درب الحرية": اتحاد الشباب يختتم معسكره الـ17

اختتم اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي (شبيبة التجمّع)، مساء أمس الأول، السبت، معسكره الشبابيّ السنويّ السابع عشر،  بعد ثلاثة أيّام تثقيفيّة مكثّفة، تمحورت حول العمل السياسيّ  الوطني والتنظيمي، والذي عُقد في منتجع السندباد في قرية كابول بمشاركة مئات الشبّان والشابّات والطواقم من شماليّ البلاد وحتى جنوبها.

وافتتح المعسكر بنشيديّ 'موطني' و'اشمخي يا هام' ومداخلات قصيرة لمركز اتحاد الشباب خالد عنبتاوي ومدير برنامج المعسكر وسيم عباس، اكدّا من خلالها اهميّة الاتحاد والشباب كعصب حيوي أساسي في ومسيرة الحزب خاصة في هذه الظروف.  حيث تخلّل المعسكر محاضرات وورش عمل سياسيّة، اجتماعيّة وثقافيّة، إذ قدّم النائب عن التجمّع، د. جمال زحالقة، في اليوم الأول  محاضرة حول الخطاب والمشروع السياسي للتجمّع الوطني الديمقراطي، وتطرّق كذلك رؤيا التجمّع منذ تأسيسه في أواخر التسعينيّات حول أهميّة التوجه الوحدوي، والتي تحققت مع ولادة القائمة المشتركة.

أمّا في اليوم الثاني، قدّمت النائبة عن التجمّع، حنين زعبي، محاضرة حول الخطاب الاجتماعي للتجمّع، وأهميّة الدمج بين العمل السياسي والعمل المجتمعي. وتلى كلّ محاضرة ورشة عمل بين مجموعات المشاركين لنقاش الخطاب السياسي والاجتماعي، قدمها أعضاء وخريجو الحركة الطلابية.  كما تخلل اليوم الثاني نقاشا ومدخلات تنظيمية حول اهم اهداف المرحلة السابقة لاتحاد الشباب ومدى تحققها وملامح الرؤية والدور المستقبلي في علاقة الشبيبة والحزب، شارك فيها نائب الأمين العام يوسف طاطور الذي شدد على مدى تعويل الحزب في هذه المرحلة بالذات على طاقات الشباب ودورهم المتوقع في تطوير الحزب، وعضو اللجنة المركزية مراد حداد، الذي عرض اهم ما ميّز اتحاد الشباب في السنوات الأخيرة من عمل وفكر كنواة أساسية مركزية في العمل الحزبي والمجتمعي عموما. من جانبه قدّم مدرّب التنمية البشريّة وعضو اللجنة المركزيّة في التجمّع، أشرف قرطام، محاضرة بعنوان 'المسؤوليّة الشخصيّة والمسؤوليّة المجتمعيّة'. وتحدّث عن تجارب شخصيّة محليّة وعالميّة والتي تُظهر قوّة الإرادة والعيش بكرامة لتحقيق أحلامنا ومطالبنا، وربطها بأهميّة وكيفيّة تحمّل المسؤوليّة الشخصيّة وحتّى المجتمعيّة.

وحمل المعسكر قضية الأسرى الفلسطينيين شعارا له هذا العام، تحت عنوان 'أسير على درب الحريّة'، وفاءً لقضيّة الأسرى، وتزامنًا مع انتصار الأسير بلال كايد، والذي فكّ إضرابه عن الطعام يوم أمس بعد انتصاره على السجّان رافضًا تجديد اعتقاله الإداري بعد أن أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 14 عامًا. وفي هذا الصدد، تحدّث الأسير المُحرّر وعضو اللجنة المركزيّة في التجمّع، مخلص برغال، عن تجربته في الاعتقال 27 عامًا، وعن المراحل التي يمرّ بها الأسير منذ يومه الأول. وأكّد من جهته على أهميّة التفاف الجماهير حول عوائل الأسرى ودعمهم. وعرض فيلمًا وثائقيّا حول إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام.

ووجّه شبيبة التجمّع في أمسيتهم الختاميّة تحيّة للأسرى في سجون الاحتلال وتحيّة خاصّة للأسير المحُرّر بلال كايد بعد انتصاره على السجّان، إذ صنعوا لوحة من الفسيفساء تحمل صورته، آملين بذلك أن يحتفلوا يومًا بتحرير كافّة الأسرى، إضافة لعروض فنيّة من ابداعهم وتنفيذهم.

ونظّمت شبيبة التجمّع زيارات للقرى المهجّرة الدّامون، الرّويس، وميعار، ويومًا تطوعيًّا لتنظيف المقبرة في قرية ميعار المهجّرة وزرع الأشتال بها والتعرّف على حكاية أهلها، شارك فيها أهالي القريّة وتخللت كلمة مقتضبة من الأمين العام د. إمطانس شحادة حول أهمية الفعالية والمعسكر،  وغازي شحادة عن أهالي القريّة.

وكان قد شارك في المعسكر أعضاء من اللجنة المركزيّة والمكتب السياسي ولجنة المراقبة وأعضاء فروع  في حزب التجمّع من مناطق مختلفة.

اقرأ/ي أيضًا| في يومه الأول: معسكر اتحاد الشباب يوجه تحية لأسرى الحرية

هذا واختتم المعسكر بورش تنظيميّة وتحضيريّة للعام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب، وبناء خطّة عمل لاستمرار نشاط الشباب والشّابات في فروع بلداتهم، حتّى يكون المعسكر وما تعلّموه من خلاله أداة للعمل الفعليّ في المجتمع. 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018