أعضاء من "إم ترتسو" يعتدون على طلاب عرب بالقدس

أعضاء من "إم ترتسو" يعتدون على طلاب عرب بالقدس

اعتدى عدد من أعضاء كتلة "إم ترتسو" اليمينية العنصرية، اليوم الإثنين، على ثلاثة طلاب عرب، هم باسل صادر وسلام محيسن ومحمد جولاني، خلال توزيعهم كتيبًا خدماتيًا في حرم الجامعة العبرية بالقدس.

وقام أعضاء "إم ترتسو" بالتجمهر حول الطلاب الثلاثة خلال توزيع كتيب "البيت بيتك"، وهو كتيب باللغة العربية يساعد الطلاب الجدد على تدبير أمورهم في الحرم الجامعة ونصائح تتعلق بالدراسة والتأقلم في الجامعة، ضمن فعاليات مجموعة "سير وصيرورة" الطلابية، ومن ثم الاعتداء عليهم بالضرب بالأعلام الإسرائيلية والأيدي والأرجل.

وحول ما حدث، قالت محيسن لـ"عرب 48" إنه "نحو الساعة 12:30 تجمهر حولنا عدد من أعضاء إم ترتسو وبدأوا بالصراخ والشتم والتهديد لأننا نوزع كتيبًا باللغة العربية ويحملون العلم الفلسطيني، وتمادوا بعدها لبتحول الأمر من اعتداء كلامي إلى اعتداء جسدي".

وأكدت محيسن أن عناصر أمن الجامعة كانت متواجدة في المكان، لكنهم لم يعملوا على وقف الاعتداء "بل على العكس، أخذوا صف الحركة العنصرية، وقاموا بمصادرة العلم الفلسطيني وحاولوا مصادرة الكتيبات، واتهمونا بأننا ننظم نشاطًا غير قانوني وبلا ترخيص، بدون السؤال عن قانونية التوزيع أو إذا كنا نحمل تصريحًا من القسم المختص، بل بطاقات الطالب".

وقالت محيسن إن الأمن "فرض علينا وقف الفعالية على الفور، في حين بقي أعضاء إم ترتسو تحت حراسة الأمن، وطلبوا منا تقديم الإفادات في قسم الأمن".

وهذا الاعتداء ليس الأول من نوعه من قبل أعضاء الحركة التي تعرف نفسها كامتداد لحركة "كهانا" الإرهابية، إذ لا يوفر أعضاء الحركة فرصة للاعتداء على الطلاب العرب على خلفية قومية والدعوة إلى طردهم من الجامعات.

ومنذ نحو سنتين، تنظم "إم ترتسو" في الجامعة العبرية بالقدس حملة تحريض واسعة ضد الطالب باسل صادر، وتنشر صوره على صفحتها في مواقف التواصل الاجتماعي خلال مشاركته في مظاهرات ونشاطات وطنية فلسطينية، مصحوبة بعبارات تحريضية، أدت في كثير من الأحيان للتعرض له جسديًا داخل حرم الجامعة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018