اختتام مؤتمر دور الخدمة الاجتماعية بالعمل مع الشباب وتعزيز السلم الأهلي

اختتام مؤتمر دور الخدمة الاجتماعية بالعمل مع الشباب وتعزيز السلم الأهلي
من المؤتمر

اختتمت جامعتا "القدس المفتوحة" و"القدس"، ووزارة التنمية الاجتماعية بفلسطين، والشبكة الدولية للشباب ودعم المساواة الاجتماعية في المناطق المهمشة، يوم أمس الثلاثاء مؤتمرا علميا بعنوان: "دور الخدمة الاجتماعية في العمل مع الشباب نحو ترسيخ قيم الديمقراطية وتعزيز السلم الأهلي".

وعُقِد المؤتمر على مدار يومين في فندق أبراج الزهراء بمدينة البيرة برعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وبتمويل من المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والقنصلية الفرنسية.

وقام على تنفيذ المؤتمر، إضافة إلى الجامعتين والشبكة، كل من: وزارة التنمية الاجتماعية، والقنصلية الفرنسية، ونقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينية، ومؤسسة "شمس"، ومركز العمل الشبابي للتنمية المجتمعية (ليلك). وتولى عرافة المؤتمر د. م. عماد الهودلي من جامعة القدس المفتوحة، ود. إياد الحلاق من جامعة القدس.

وأوصى المشاركون في البيان الختامي الذي قرأه د. إياد الحلاق بتوظيف تقنيات الخدمة الاجتماعية وآلياتها لتعزيز المشاركة في المبادرات الشبابية كأداة لترسيخ الفكر التطوعي.

وأكد المشاركون على الدور الريادي للخدمة الاجتماعية في صقل شخصية الشباب والطلائع وإشراكهم في العمليات التنموية بمستوياتها المختلفة، مشيرين إلى أهمية تطوير وتحديث تخصصات وبرامج الخدمة الاجتماعية في الجامعات الفلسطينية بالتنسيق مع المؤسسة المهنية والمؤسسة النقابية، والتأكد من أن مخرجات العملية التعليمية تستجيب لمتطلبات سوق العمل.

وطالب المشاركون بضرورة وجود أخصائيين اجتماعيين، وخاصة المختصين في ميدان الشباب في النوادي والمراكز الشبابية، لتقديم برامج نوعية ذات طابع مهني وعلمي، والعمل على توسيع قاعدة المشاركة الشبابية، مؤكدين ضرورة الإسراع في إقرار قانون منظم لمزاولة مهنة العمل الاجتماعي في فلسطين كمدخل لتفعيل دور الخدمة الاجتماعية في العمل مع القطاعات المختلفة، وبخاصة قطاع الشباب.

ودعا المشاركون إلى تنسيق الجهود الرسمية والأهلية لتأسيس برامج ومشاريع تعاونية يكون للشباب فيها الإسهام الأكبر للعمل على الحد من ظاهرة البطالة بين الشباب، وخاصة الخريجين منهم.

جلسات اليوم الأخير

في اليوم الثاني من المؤتمر، أُقيمت مجموعة من الورشات كان أولاها بعنوان: "الشباب وتنمية المجتمع المحلي"، وتحدث فيها من دول العالم كل من: د. المدني الكبير عن "مكانة الشباب في المركز الاجتماعي ودورهم في التنمية الاجتماعية"، ود. بيرنارد شامباني عن "دور التدريب في ديناميات الاستقلال الذاتي للشباب"، ود. جيلان مورو الذي قدم عرضا خاصا لبرنامج التضامن الاجتماعي الاقتصادي في سانت ايتان دو روفراي. ومن فلسطين تحدث خلال الجلسة الأولى كل من: أ. عروب الجملة عن "تجربة مركز تنمية موارد المجتمع في العمل مع الشباب في البلدة القديمة بنابلس"، وأ. منتصر ادكيدك عن "تحديات الشباب في القدس"، وأ. ناجي عودة عن "تجربة مؤسسة ليلك في العمل مع الشباب"، وأ. رائد عميرة عن "دور وكالة الغوث الدولية في العمل مع الشباب"، وأ. روان الدجاني عن "مركز القدس للعمل المجتمعي"، وأ. هيثم جدة عن "تعزيز الهوية العربية في القدس"، وأ. مريم جبارين عن "التطوع لدى الشباب".

فيما كان المركّز في الجلسة الأولى أ. نبيلة دقاق من جامعة بيت لحم، ود. ميشيل ديفيد من الشبكة الدولية للشباب ودعم المساواة الاجتماعية في المناطق المهمشة.

وفي الورشة الثانية التي أُقيمت تحت عنوان: "المهن الاجتماعية الخاصة بالشباب"، تحدث من فلسطين: د. عبير مصلح عن Youth Work as Social Work، وتحدث أ. زياد فرج وأ. يزن اللحام وأ. مجدي نباهين عن "التحديات التي تواجه تعليم الخدمة الاجتماعية". وعن "سوق العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة" تحدث د. خالد هريش من جامعة القدس، ثم قدمت د. سماح صالح من جامعة النجاح الوطنية ورقة حول "تطور التدريب العملي ومساهمته في مهنة الخدمة الاجتماعية".

فيما كان المشاركون الدوليون في الورشة الثانية هم: د. صاموئيل دو الا ميتيمبو ود. انغراد دوفال، اللذان قدما شهادة حية عن مهنة مثقف وقائي متخصص، فيما قدم د. عزيز بارمو شهادة حية خاصة عن مهنة ميسر.

وكان مركز الجلسة الثانية د. إياد الحلاق من جامعة القدس، ود. آني لوكيليه من الشبكة الدولية للشباب ودعم المساواة الاجتماعية في المناطق المهمشة.

وجاءت الورشة الثالثة من اليوم الثاني والأخير بعنوان: "مشاركة الشباب في الحياة الديمقراطية"، شارك فيها من فلسطين: د. رائد الدبعي من مؤسسة بذور مقدماً ورقة عن "دور الحركة الطلابية في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية: حركة الشبيبة نموذجاً"، وقدم د. عمر رحال ورقة عن "تجربة مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية (شمس) في العمل مع طلبة كليات الشريعة بقضايا حقوق الإنسان والديموقراطية"، ثم عرض أ. إبراهيم نجاجرة وأ. زهير الدبعي ورقة حول "تجربة بلدية نابلس في إشراك الشباب في اتخاذ القرار من خلال المجلس البلدي الشبابي".

ومن خارج فلسطين، شارك في الورشة الثالثة والأخيرة د. برونو دوفنتان الذي تحدث عن "تعزيز المواطنة والانتماء لدى الشباب والمراهقين"، ود. الكسيس دو آلا الذي تحدث عن "دور الشباب في الحشد والمناصرة للقضايا المحلية"، ثم د. نور الدين سكيكر الذي تحدث عن "الحوار والتعاون بين الشباب والمنتخبين في البلديات".

وكان المركز في الجلسة الأخيرة د. إياد عثمان نقيب نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينية، وأ. د. جويل بردو وأ. د. ماما سو من الشبكة الدولية للشباب ودعم المساواة في المناطق المهمشة.