سعاد عبد الرحيم أول رئيسة لبلدية تونس العاصمة

سعاد عبد الرحيم أول رئيسة لبلدية تونس العاصمة
مرشحة حركة "النهضة" سعاد عبد الرحيم (الأناضول)

فازت مرشحة حركة النهضة التونسية، سعاد بن عبد الرحيم، اليوم الثلاثاء، برئاسة بلدية العاصمة تونس، أقدم بلدية في البلاد، بعد تقدمها على منافسها مرشح حركة نداء تونس، كمال الدين ايدير.

وحصلت عبد الرحيم على 26 صوتا مقابل 22 لكمال ايدير في الجولة الثانية، لتصبح بذلك أول "شيخة" في تاريخ بلدية العاصمة، إذ يُطلَق في تونس اسم "شيخ المدينة" على رئيس بلدية العاصمة.

وتقدَّم في الدور الأول 4 مرشحين لرئاسة بلدية تونس، وهم سعاد بن عبد الرحيم (النهضة) وكمال الدين ايدير (نداء تونس) وأحمد الصغير بوعزي (التيار الديمقراطي) ولطفي بن عيسى (الجبهة الشعبية).

ولم يحصل أي مترشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى، حيث حازت سعاد عبد الرحيم على 26 صوتا، وكمال الدين ايدير على 22 صوتا، وأحمد بوعزي على 8 أصوات، ولطفي بن عيسى على 4 أصوات. وقررت كتلتا الجبهة الشعبية (4 مقاعد) والتيار الديمقراطي (8 مقاعد) عدم التصويت في الجولة الثانية.

وفي 6 أيار/ مايو الماضي، نظمت تونس أول انتخابات بلدية بعد الثورة لانتخاب أعضاء 350 مجلس بلدي.

واعتبرت الرئيسة الجديدة للبلدية أن انتخابها لهذا المنصب يعكس نجاح المرأة ببلادها، وقدرتها على كسب ثقة شعبها، قائلةً: "انتخابي لهذا المنصب المهم، يعبّر عن نجاح المرأة التونسية في الحياة العامة، وقدرتها على كسب ثقة الشعب والنخب بفضل الكفاءة والاجتهاد".

وقالت إن مشاركتها في سباق رئاسة البلدية، شكّل "تحديا تخوضه باسم المرأة التونسية"، مُشيرة إلى أن "حصولها على منصب شيخ مدينة تونس (رئيس البلدية)، في سابقة تعدّ الأولى في البلاد، له دلالات سياسية ورمزية كبيرة تعزّز المكتسبات التي وصلت لها المرأة بالبلاد".

وشددت على أن "المجلس البلدي بكامل أعضائه (60)، سيعمل متحدا من أجل خدمة مصالح سكان المدينة".

ووفق النتائج التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات؛ حصلت قائمة حركة النهضة خلال انتخابات 6 أيار/ مايو الماضي على 21 مقعد من أصل 60، في حين حصلت قائمة نداء تونس على 17 مقعدا، وفاز التيار الديمقراطي بـ 8 مقاعد وحصل الاتحاد المدني، وهو ائتلاف لأحزاب ليبيرالية ويسارية معتدلة، على 6 مقاعد، وحصل حزب الجبهة الشعبية على 4 مقاعد وفازت قائمة تونس مدينتي بـ 4 مقاعد.

يُذكرُ أن تونس تُعتبر إحدى الدول العربية السّباقة في ما يخصّ حقوق المرأة، حتى أنها تُعدّل دستورها وقوانينها وفقا لذلك، بشكل دوريّ، لا سيّما في الفترة الأخيرة، التي أعقبت التحوّلات السياسية الكبيرة التي حصلت في البلاد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018