هل سنرى السعوديات غواصات محترفات؟

هل سنرى السعوديات غواصات محترفات؟
(أ ب)

بثّت القناة الأولى بالتلفزيون الرسمي المصري، مساء أمس الأحد، تقريرًا تلفزيونيا، أوضحت من خلاله أن المرأة السعودية تتجه ولأول مرّة، للعمل كغوّاصة في بلادها.

وعنوَنت القناة المصرية تقريرها الذي لا تتجاوز مدته 3 دقائق، بـ"غواصات سعوديات في أعماق البحار"، مبيّنة أنه "لم تمر بضعة شهور منذ رفع المملكة حظرًا دام عقودا على قيادة المرأة للسيارة، حتى تخوض سعوديات الآن مغامرات جديدة ولكن تحت الماء هذه المرة".

وذكرت القناة أن فتيات سعوديات بدأن "التدرب على الغوص بأحد شواطئ الدمام (شرقي السعودية)"، موضحةً أن "مدرسة في الدمام تقوم بتدريب أكثر من 40 امرأة يسعين للتأهل بشهادة رسمية كغواصات محترفات".

وقالت القناة في التقرير الذي قالت إحدى المتدربات فيه إن "الغوص تجربة ممتعة": "فقبل عام لم يكن يسمح للنساء بالغوص بممارسة هذه الرياضة بالمملكة إلا مع رجال من محارمهن".

وكانت الإعلامية وئام الدخيل، قد ظهرت يوم الخميس الماضي، في نشرة الأخبار الرئيسية للتلفزيون السعودي الرسمي، لتكون أول مذيعة أخبار تظهر على النشرة الرئيسية للشاشة الحكومية.

وبدت السعودية خلال الآونة الأخيرة أكثر تساهُلا في بعض الأمور التي كانت لينوات طويلة ضمن القضايا التي يُمنعُ الجدالُ بشأنها، وشهدت اهتماما متزايدا بالمرأة حيث سمحت في حزيران الماضي، بقيادة المرأة السيارة بعد عقود من الحظر، كما تم الإعلان في منتصف أيلول الجاري عن قبولها كمساعد طيار ومضيفة لأول مرة، إلا أنه وفي المُقابل قامت السلطات بشن حملات اعتقالات واسعة طالت كتابا وأدباء وصحافيين ورجال دين، حتّى أن قسما منهم تم سجنه دون محاكمة أصلا.