أميركا: الإسلاموفوبيا تدفع المسلمين للانخراط في العمل السياسي

أميركا: الإسلاموفوبيا تدفع المسلمين للانخراط في العمل السياسي
المرشّحة رشيدة طليب- يسار الصورة (فيسبوك)

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في مقال رأي للكاتب وجهات علي، قال فيه إن خطاب الكراهية ضد الإسلام في الولايات المتحدة دفع العديد من المسلمين للانخراط في العمل السياسي، وذلك في عددها الصادر أول أمس الثلاثاء.

وأشار علي إلى ترشح نحو 100 مسلم، لخوض انتخابات التجديد النصفي الأميركية،و التي من المقرر إجراءها يوم 6 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وهذا يعتبر ازديادًا هائلا، إذ كان عدد المرشّحين المسلمين 12 مرشحًا في انتخابات عام 2016.

ومن المرجّح أن تكون مرشحة الحزب الديمقراطي عن ولاية ديترويت رشيدة طليب، وهي أميركية لأبوين من أصل فلسطيني، أول مسلمة تدخل الكونغرس في حال فوزها في انتخابات التجديد النصفي.

وتوقّع علي فوز المرشّحة إلهان عمر، وهي من أصل صومالي، في الانتخابات وستكون ممثلة ولاية مينيسوتا.

وأضاف علي أن الخطوات المعادية للمسلمين هي العوامل الرئيسية التي تدفع المسلمين إلى السياسة، وذلك بهدف إحداثِ تغييرٍ، وأخذ دورٍ في اتخاذ القرارات.

واعتبر مجلس العلاقات الأميركية - الإسلامية "كير"، في أواخر عام 2017، مستوى ظاهرة "الإسلاموفوبيا" (الفوبيا من الإسلام) في عهد الرئيس دونالد ترامب، الأسوأ في الولايات المتحدة، وذلك منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

وأشار علي إلى أن بعض المرشحين الأميركيين يضعون خطابات الكراهية في سلم أولويات حملتهم الانتخابية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية