ورشات بالخطابة والقراءة التحليلية لطلاب منحة روضة بشارة عطاالله

ورشات بالخطابة والقراءة التحليلية لطلاب منحة روضة بشارة عطاالله
الكاتب مجد كيّال في ورشة القراءة التحليلية

قدّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة في الأسابيع الأخيرة عدّة ورشات لطّلاب الجامعات ضمن البرنامج التّثقيفيّ لمنحة روضة بشارة عطاالله، في موضوعين أساسيّين للورشات هما فنّ الخطابة والقراءة التّحليليّة، بهدف تقديم مهارات فكرية وأكاديميّة للطلاب. 

ونُظّمت ثلاث ورشات في القراءة التحليليّة مع الكاتب مجد كيّال عُقدت في جمعيّة الشباب العرب بلدنا في حيفا لطلّاب السنة الثالثة في المنحة. وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز مهارات القراءة وتحليل النصوص الفكريّة والأدبيّة لدى الطلّاب، وتستعرض توجّهات مختلفة في تناول النصوص ونقدها، كما تساهم بفهم أعمق من خلال القراءة.

كما نُظّمت أربع ورشات في فنّ الخطابة مع المدربة أمل عون لطلاب السنة الثانية في برنامج المنحة، عُقدت ثلاث منها في جمعيّة الثّقافة العربيّة في حيفا ورابعة في الجامعة العبريّة في القدس بالشراكة مع "ال التعريف" – شبكة طلابيّة ثقافيّة. وتهدف هذه الورش إلى التدريب على مهارات الاتصال والتواصل، وتتطرق إلى مركبات الرؤيا الملهمة وملاءمتها للجمهور، وتكشف الطلاب على مهارات الإقناع.

المدرّبة أمل عون في ورشة فنّ الخطابة

وقال مركّز مشروع منحة روضة بشارة عطاالله في جمعيّة الثقافة العربيّة مصطفى ريناوي إنّ هذه الورشات "تشكّل جزءًا أساسيًا من البرنامج التثقيفي لطلاب المنحة، الذي يهدف إلى تعزيز المهارات الفرديّة للطلاب التي تساعدهم في متطلبات الحياة الجامعيّة، وفي تنمية مهارات التواصل الاجتماعي والاستفادة الثقافيّة". مضيفًا أنه "خلال الفصل الدراسي القادم سيكون هناك المزيد من الورشات والتدريبات التي ستكون مفتوحة لجمهور أوسع من الطلاب العرب في الجامعات".

وأكد ريناوي اهتمام المسؤولين في منحة روضة عطاالله باختيار طاقم مهني يملك أسلوبًا شيّقًا للتعليم وتوصيل المعلومات، كما أنه يتم اختيار الورشات من خلال فحص حاجات الطلاب واقتراحاتهم، وبعد كل ورشة تُقدّم استمارات تقويم لمعرفة السلبيات والإيجابيات بغية تطوير الورشات والتركيز على نقاط معينة في التدريب لاقت استحسانًا لدى الطلاب.

يُشار إلى أن برنامج المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل- لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل، وازداد العدد خلال السنوات اللاحقة ليصل في كل سنة إلى 250 منحة يستفيد منها الطلّاب لمدّة ثلاث سنوات. ويهتم برنامج المنح الدراسيّة بتقديم مرافقة أكاديميّة للطلاب، وبتنظيم برامج ثقافيّة، بالإضافة إلى ساعات عمل تطوعيّة تخدم المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية