زحالقة يجتمع بإدارة جامعة حيفا لمناقشة قضايا طلّابية

زحالقة يجتمع بإدارة جامعة حيفا لمناقشة قضايا طلّابية

اجتمع رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، النائب د. جمال زحالقة، اليوم الأربعاء، في مكتب رئاسة جامعة حيفا، مع  رئيس الجامعة البروفسور غوستافو ماش، وعميد التعليم البروفسور أون فينكلر، وعميدة الطلبة البروفسور جيني كورمان، والسكرتير الأكاديمي لجامعة د. شارون لينك، بمشاركة ممثلي الطلاب علي زبيدات وبشير صباح والمستشارين البرلمانيين، علي جسّار ومريم هوّاري.

وطرح زحالقة خلال الاجتماع عدّة قضايا على رأسها قضية حرّيّة الرّأي والعمل الطّلّابي، واللافتات باللغة العربية، وساعات عمل المكتبة، وشهادات طلّاب التمريض، مبيّنًا أنّه توجّه إلى وزارة الصحة لإصدار شهادات ممارسة مهنة التمريض للخريجين من جامعة حيفا، وادّعت الوزارة بأنّ الأمر يخص الجامعة، في حين أن الجامعة تدّعي أن الوزارة هي المسؤولة والطلاب يدفعون ثمن هذا الخلاف.

من الاجتماع

وعقّب زحالقة قائلًا إنّ "هذه مهزلة ويجب وضع حد لها، ولا يكفي إيجاد حل لهذا العام. سأتواصل مع المسؤولين في وزارة الصحة وفي مجلس التعليم العالي لإيجاد حل سريع، إذ لا يعقل ان يدفع الطلّاب ثمن هذا الخلاف"، بعد أن قال عميد الجامعة بأن الموضوع الآن عند مجلس التعليم العالي، الذي يفاوض وزارة الصحة.

أمّا بخصوص ساعات عمل المكتبة، طالب زحالقة مستندًا إلى توجهات الطلاب، بزيادة ساعات العمل في المكتبة منتصف الليل، على الأقل في فترة الامتحانات، كما هو متّبع في باقي الجامعات في البلاد. وصرّحت إدارة الجامعة بأنها ستجد حل لهذه القضيّة في بداية السنة الدراسية القادمة، مبيّنةً أنّ المشكلة مالية. 

وتحدث زحالقة عن غياب اللغة العربية عن اللافتات في الجامعة قائلًا: "نحن لا نريد أن تتبنى جامعة حيفا قانون القومية، اللغة العربية هي لغة نسبة كبيرة من الطلاب في الجامعة، وعليه على الجامعة أن تلائم نفسها للطلاب العرب". 

بدورها، أعربت إدارة الجامعة عن عدم تبنيها لمبادئ قانون القومية عبر التأكيد على موقفها بأن الجامعة هي مؤسسة متعددة الثقافات وتتعامل بمساواة مع الطلاب وتحترم مكانة اللغة العربية.  وقال عميد الجامعة بأنه جرى الاتفاق مع شركة خاصة لتغيير كل اللافتات في الجامعة، خلال العام الدراسي، القادم لتكون باللغتين العبرية والعربية.

أما بخصوص العمل الطلابي في داخل الجامعة، طالب زحالقة الجامعة بتغيير شروطها، مشددًا على أهمية حرية التعبير السياسي في الجامعة وفيما يتعلّق بالعروض الفنية، التي تنظمها الكتل الطلابية العربية وعدم التضييق عليها. ردًّا على ذلك قالت إدارة الجامعة إنها تقوم بتغيير الشروط المتعلّقة بهذه العروض بعد أن قدّم الطلاب شكوى حول مضايقات أمن الجامعة.