#المعتقلات_في_خطر: جلسة ثانية اليوم لمحاكمة الناشطات السعوديات

#المعتقلات_في_خطر: جلسة ثانية اليوم لمحاكمة الناشطات السعوديات
أرشيفية

انطلقت صباح اليوم، الأربعاء، جلسة المحاكمة الثانية لـ 10 ناشطات سعوديات مدافعات عن حقوق المرأة، بينهنّ الناشطة الحقوقية لجين الهذلول والأستاذة الجامعية هتون الفاسي والمدونة إيمان النفجان والأستاذة المتقاعدة عزيزة اليوسف، استئنافًا للجلسة الأولى التي عقدت قبل أسبوعين، وسط تعتيم ومنع لوسائل الإعلام المحلية والعالمية من الحضور، وفق ما ذكره حساب "سعوديات معتقلات" وحساب "معتقلي الرأي" عبر "تويتر".

ومنذ مساء أمس، الثلاثاء، دشّن الحسابان وسمي #إلّا_النّساء و #المعتقلات_في_خطر عبر موقع "تويتر" ودعوا لتكثيف النشر فيه، تأكيدًا على رفض محاكمة الناشطات وللمطالبة بإطلاق سراحهنّ.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للناشطات في الجلسة الماضية في 13 آذار/ مارس الجاري تهمًا تتمثّل في "التواصل مع جهات وقنوات إعلامية معادية، وتقديم دعم مالي لجهات معادية خارجية، وتجنيد أشخاص للحصول على معلومات تضر بمصلحة المملكة".

ولم تسمح المحكمة الجنائية بالرياض لهنّ بالكلام أو الرّد، بعد أن أسمعهن القضاة أن تلك التهم هي التي اعترفن بها ووقّعن عليها، فيما كان من المتوقّع خلال الجلسة اليوم أن تقوم الناشطات المتهمات بالرّد على الاتهامات المنسوبة إليهنّ، وفق تقديرات حقوقيّة.

وعقدت الجلسة اليوم وسط تعتيم مطبق، إذ منعت السلطات السعودية وسائل إعلام عديدة عالمية من حضور الجلسة رغم تقديمها طلبات للجنة القضاة المعنية بالأمر، كما تمّ إخراجهم من مبنى المحكمة، وفق ما ذكرته عدّة وكالات مثل "بلومبرغ" و"رويترز".

وكانت السلطات السعودية أوقفت الناشطات في أيار/ مايو 2018، فيما كانت السعودية تروّج وتحتفي بقرار رفع حظر قيادة النساء للسيارات، الذي بدأ سريان مفعوله في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، لتعلن النيابة لاحقًا عن تهمٍ بحق بعضهن تتعلق بالإضرار بمصالح البلاد.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية