جامعة تل أبيب تحظر نشاطا للجبهة الطلابية؛ وجبارين: مس خطير

جامعة تل أبيب تحظر نشاطا للجبهة الطلابية؛ وجبارين: مس خطير
من نشاط طلابي يوم الأربعاء الماضي إحياء للنكبة

أكد النائب عن الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة، د. يوسف جبارين، أن قرار جامعة تل أبيب حظر نشاط للجبهة الطلابية في الحرم الجامعي بمناسبة يوم النكبة، هو "سابقة خطيرة في الأكاديميا الإسرائيلية ومس بحرية النشاط السياسي".

 كما أكّد جبّارين أن القرار يعكس خضوع الجامعة لضغوطات خارجية من قبل قوى سياسية يمينية متطرفة ضد نشاط الجبهة الطلابية وضد إقامة نشاطات حول موضوع النكبة.

وكانت جامعة تل أبيب قد رفضت، الأربعاء الماضي، منح ترخيصٍ لنشاط للجبهة الطلابية باللغة العبرية بمناسبة يوم النكبة، تستضيف فيه المحاضر الجامعي وعضو الكنيست د. عوفر كسيف، وسكرتيرة فرع الجبهة في تل أبيب، المحاميّة نوعا ليفي.

وادّعت الجامعة أن القرار يتناقض مع "قانون النكبة" الذي سنّته الكنيست عام 2011، وهو القانون الذي يعطي وزير المالية صلاحية تخفيض ميزانية أي "جسم" مموّل من قبل الدولة، "في حال موّل هذا الجسم أي فعالية تعبر عن الحزن في يوم استقلال الدولة".

وأضاف جبارين أن "جوهر المؤسسات الأكاديمية هو ضمان النقاش الحرّ في الحيز العام وفي الحرم الجامعي، وتشجيع التفكير النقدي والإبداعي على المستوى السياسي والاجتماعي. إنّ استخدام الجامعة لهذا القانون الفاشي يُشكل سابقة خطيرة في الأكاديميا، وخرقًا فاضحًا لقيم الديموقراطية وحرية التعبير، القيم التي تُعتبر رُكنا أساسيًا في المؤسسات الأكاديمية في العالم أجمع".

وكان جبارين قد توجه باسم كتلة الجبهة إلى رئيس جامعة تل أبيب، بروفيسور يوسف كوتلر، برسالة عاجلة مطالبًا إياه بالتدخل الفوري من أجل إلغاء هذا القرار المُجحف من قبل مكتب عميد الطلبة والسماح للجبهة الطلابية بإقامة نشاطها. مؤكدًا في توجهه أن هذا القرار غير قانوني بشكل قاطع ويمس بشكل خطير حرية التعبير المكفولة لطلاب الجامعة.

واختتم جبارين حديثه قائلًا "كل التحية لطلابنا ورفاقنا في الجبهة الطلابية الذين يصرون على أن يحملوا الرواية التاريخية لشعبنا الفلسطيني في كل مكان، رغمًا عن كل القوانين الفاشية والعنصرية وسياسات كم الأفواه. بوقفتنا النضالية الوحدوية، سنفرض على الجامعة أن تتراجع وسنفرض نشاطنا في الساحة."