الناصرة: مؤتمر حول مفاهيم جديدة لعالم الهايتك والشباب

الناصرة: مؤتمر حول مفاهيم جديدة لعالم الهايتك والشباب
جانب من المشاركين بالمؤتمر في الناصرة

عقدت مؤسسة Loop مؤتمرها الثالث في مدينة الناصرة بحضور عشرات الأطفال والشباب وذويهم، تتضمن برنامجا شيقا ومثريا ومفعما بالمفاجآت.

وجاء المؤتمر الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي، بعد تحقيق نجاحات عالمية ومحلية لافتة وانضمام أكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة (في الفئة العمرية 18-7 عاما) لدورات Loop في الناصرة وحيفا التي تعنى في مجال التمكين المعرفي التكنولوجي لا سيما في المفاهيم الأساسية في علم الحاسوب ولغات البرمجة، حسبما ذكرت المؤسسة.

وتخلل المؤتمر الذي امتد على 10 ساعات بمشاركة أكثر من 140 شابا وشابة من منتسبي مؤسسة Loop، برامج مميزة في مجالي البرمجة وتطوير الأفكار في مجال الهايتك، عكف فيها المشاركون على متابعة عملهم على مشاريعهم الخاصة ووضع اللمسات الأخيرة عليها، إلى جانب المشاركة بتحديات في مجالي البرمجة والقرصنة وغيرها العديد من الأنشطة الترفيهية.

وأتيحت فرصة انضمام ذوي المشاركين في هذا المؤتمر لأبنائهم أثناء عملهم، ومشاهدة مداخلات متميزة من خلال منصات شبيهة بمنصات Ted العالمية الشهيرة.

واختتم المؤتمر بعرض مشاريع (تطبيقات ومواقع إلكترونية) لبعض المشاركين وتوزيع الشهادات عليهم.

ومشروع Loop الذي أطلق إلى الفضاء عام 2015 من قبل الشاب النصراوي وسيم أبو سالم، هو المشروع الأول من نوعه في البلاد الذي يوفر فرصة التعرف على عالم البرمجة ومفاهيم علم الحاسوب وتطوير المشاريع الناشئة في سن مبكرة بطرق حديثة، غير تقليدية وممتعة.

ويؤمن القائمون على المشروع بأهمية دمج التعليم بالتكنولوجيا، من خلال كشف طلاب المدارس من جيل صغير على عدد كبير من المواضيع مثل لغات البرمجة، الإنترنت وأمن المعلومات، بناء مواقع وتطبيقات، مخاطر القرصنة والابتكار الفردي من أجل الوصول إلى نتائج أو منتجات ريادية تتماشى مع التغيرات والتطورات الحاصلة بإيقاع متسارع من حولنا.

وكدفيئة للمعرفة والمهارات التكنولوجية يؤمن القائمون على المشروع بأهمية نقل هذه المعرفة بين المرشدين والطلاب، وبين الطلاب أنفسهم وأخيرا بين الطلاب ومجتمعهم، سعيا منهم لبناء مجتمع ذي جاهزية لمواكبة المستقبل، وعلى استعداد أكبر لمواجهة التحديات من خلال استخدام الأدوات التكنولوجية العديدة المتاحة لتطوير ابتكارات فردية تتجاوب مع الاحتياجات من جهة والفرص من جهة أخرى في عصرنا الراهن.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص