المغرب: إقبال كبير للشابات على الانخراط بالخدمة العسكرية

المغرب: إقبال كبير للشابات على الانخراط بالخدمة العسكرية
توضيحية (pixabay)

ملأت أكثر من 13 ألف شابة مغربية، استمارة أداء الخدمة العسكرية، علما بأنها اختيارية بالنسبة للنساء والمغاربة المقيمين بالخارج، بحسب بيان لوزارة الداخلية، أصدرته اليوم الإثنين، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وذكر بيان الوزارة أن "13.614 شابة قمن من تلقاء أنفسهن بملء استمارة الإحصاء رغبة منهن في أداء الخدمة" العسكرية، مُشيرا إلى أن العدد الإجمالي للمسجلين من الجنسين بلغ 133.820 شخصا.

وتضم الدفعة الأولى هذه السنة 10 آلاف مجند، على أن يتم رفع العدد إلى 15 ألفا السنة المقبلة، لكي ينخرطوا في الخدمة التي تصل لـ12 شهرا، والتي تشمل الشباب بين 19 و25 عاما.

وتقدر الميزانية المرصودة لتمويل الخدمة العسكرية هذه السنة بنحو 500 مليون درهم (46 مليون يورو)، فيما تراوح تعويضات المجندين بين 1050 و2000 درهم شهريا (نحو 96 إلى 185 يورو)، وأما المتخلّفون عن أداء الخدمة (المُجبرون عليها)، فإن القانون ينصّ على معاقبة المتخلفين بالسجن لمدة تتراوح بين شهر وسنة.

وكان قرار عودة العمل بالخدمة العسكرية أثار اهتمام الشباب ووسائل الإعلام في المغرب، وصدرت ردود فعل متفاوتة بين من اعتبرها فرصة لمعالجة مشكلة البطالة، وبين من تخوف من استخدامها لـ"ضبط" شباب يظهر ميولا باتجاه التمرد.

وأطلقت وزارة الداخلية منذ أسابيع حملة تواصلية لشرح مقتضيات الخدمة العسكرية، والآفاق التي تفتحها للشباب، علما أن الحالات التي تستوجب الإعفاء لدواع صحية أو متابعة الدراسة، يتمّ أخذها بعين الاعتبار وفق بيان الخارجية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية