"سيدات جت": جمعية نسائية لتدعيم دور المرأة بالمجتمع العربي

"سيدات جت": جمعية نسائية لتدعيم دور المرأة بالمجتمع العربي

أعلن قبل أيام رسميا في قرية جت المثلث عن تأسيس جمعية "سيدات جت"، إذ تم تسجيل الجمعية لدى مسجل الجمعيات في البلاد، لتكون بذلك أول جمعية مسجلة بالقرية، علما أن الجمعية التي تضم بداخلها العديد من السيدات والنساء والمعلمات المتقاعدات نشطت في العديد من المشاريع التطوعية والاجتماعية والتربوية والتثقيفية للمرأة.

وتقدم جمعية "سيدات جت" التي تديرها السيدة زهية محسن، حرم القاضي المتقاعد صبري محسن، العديد من الأنشطة الاجتماعية والصحية والثقافية والدينية والفنية وتقيم الدورات التدريبية والتعليمية واللغات للنساء والسيدات في القرية، وتضع الجمعية التي يشارك بعضويتها العديد من السيدات والنساء بجل أهدافها رعاية الأمومة والطفولة في جميع مراحلها والمساعدة في رفع مستوى الأسرة العربية من الناحية الاجتماعية والثقافية والصحية.

كما تتطلع الجمعية التي ستركز أيضا على تعزيز دور المرأة بالمجتمع المحلي والعربي، إلى معاجلة قضايا المسنين والمسنات بالقرية والمجتمع العربي والتشبيك بين مختلف المؤسسات والجمعيات والهيئات المحلية والعربية، وذلك عبر جلب مجموعة متنوعة من السيدات والنساء معا، وتزويدهن بالتعليم الأساسي والتدريب والوظائف ودفعهن لتحمل المسؤولية وروح الريادة لتطوير المجتمع.

وتنشط في الجمعية العديد من السيدات تنوعت خبراتهن ومهارتهن في ميدان العمل التطوعي بين خبرات تربوية وأكاديمية وأسرية واقتصادية، إذ تسعى الجمعية ضمن رؤيتها ورسالتها إلى دعم العائلة العربية والمرأة على وجه الخصوص، وتلبية احتياجاتها التربوية والتعليمية والتثقيف بمختلف مناحي الحياة، من خلال السعي إلى ريادة العمل الخيري والتطوعي الموجه والهادف إلى توفير بيئة آمنة للأسرة والمرأة العربية.

وتؤمن الجمعية بفكرة العمل الجماعي التطوعي وتقوية وتنمية الروابط الاجتماعية والمجتمعية والعائلية والتنسيق والتعاون مع الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني. إلى جانب الاهتمام في تطوير قدرات المرأة ورفع مستوى الوعي التربوي والاجتماعي والاقتصادي وتنشئة جيل داعم يستطيع أن يحدث التغيير الإيجابي بالمجتمع.

ومع انطلاقتها تهيب جمعية "سيدات جت" بجميع النساء والسيدات في القرية والبلدات المجاورة الانخراط في صفوفها، وترحب وتبارك انضمام المزيد من السيدات للجمعية ونشاطاتها عبر المبادرات المجتمعية وتبادل المشاريع والخبرات وتوسيع دائرة العمل التطوعي بالمجتمع.