أكثر من 100 طالب جامعي في يوم تطوعي ثقافي في يافا

أكثر من 100 طالب جامعي في يوم تطوعي ثقافي في يافا
من اليوم التطوعي

شارك أكثر من 100 طالب وطالبة من طلاب منحة روضة بشارة عطا الله في جمعيّة الثّقافة العربيّة، يوم السبت، في يوم تطوعيّ في مدينة يافا حمل عنوان "بالعربي يافا"، وجاء ضمن النشاطات التطوعيّة الدورية لطلاب المنح في الجمعيّة، وختامًا لنشاطات السنة الدراسية.

وشملت فعالياتُ اليوم التطوعي، أعمالًا تطوعيّة في خمس مؤسسات عربيّة يافيّة، هي مسرح السرايا، وحركة الشبيبة اليافيّة، وجمعيّة عروس البحر، ومعهد "قرار" للموسيقى والفنون والرابطة لرعاية شؤون عرب يافا.

وتنوّعت أعمال التطوع، لتشمل رسمَ جداريات لصور من يافا، وتجميع بلاط منازل فلسطينيّة قديمة جرى هدمها من قبل بلدية تل أبيب، وتنظيف وطلاء مبانٍ، وزراعة داخل المؤسسات، وأعمال فنيّة على لافتات عُلّقت في مباني المؤسسات، وتصوير صور لمبانٍ اليوم من يافا لها صور قبل النكبة وطباعتها ومقارنة الأصل باليوم وعرضها ضمن معرض خاص، وأعمال ترميم وكتابة نصوص.

كما شمل اليوم جولات في يافا قدّمها كل من الباحث سامي أبو شحادة، والناشط رامي صايغ، تناولت تاريخ يافا وواقعها السياسي اليوم.

وقالت منسقة مشروع المنح الدراسية في جمعية الثقافة العربية، لبنى توما، تعقيبًا على يوم التطوع: "نجح طلّاب جمعيّة الثّقافة العربيّة في هذا اليوم في أن يساهموا في تعريب الحيّز العام لمدينة يافا الّتي تواجه محاولات سلب وطمس وتهويد. هذا اللّقاء بين الطلاب ومدينة يافا هو لقاء قيّم، استطاع أن ينمّي عند الطلّاب الشّعور بالإنجاز والانخراط في القضايا السّياسية الوطنية والهموم اليوميّة لمجتمعنا".

وأضافت توما: "كما كانت فكرة أعمال التطوع في خمس مؤسسات عربيّة يافيّة تجسيدًا لرؤية جمعية الثقافة العربية في التعاون بين المؤسسات، وتعزيزًا للعمل الأهلي المشترك".

من فعاليات اليوم التطوعي

ويأتي اختيار مدينة يافا كونها من أهم المدن الفلسطينيّة قبل النكبة، وفي ظل مساعي السلطات الإسرائيليّة لطمس هويتها وتاريخها والتضييق على الحيّز العربي الفلسطيني المتبقي فيها. لذلك يأتي يوم "بالعربي يافا" كمحاولة لتعريب الحيّز العام في يافا واستعادة تاريخ المدينة ومواجهة سياسات التهويد والإقصاء، بالإضافة إلى دمج الجيل الشبابي من مختلف أنحاء البلاد مع قضايا يافا وللتصدي لهذه السياسات.

يُذكر أن منحة روضة بشارة عطا الله في جمعية الثقافة العربيّة، هي منحة سنويّة تقوم على دمج طلّاب المنح الدّراسية، وهم 250 طالبا وطالبة جامعيّون، في برنامج تثقيفي يهدف لتعزيز الهويّة الفلسطينيّة لدى الطّلبة ومرافقتهم في مسيرتهم الأكاديميّة وذلك لتقليص الشّعور بالعزلة. وأحد مشاريع البرنامج هو أيّام تطوعيّة لتنمية شعور العطاء، الانتماء والمسؤوليّة المجتمعيّة وتعزيز الهويّة الوطنيّة.

وسوف يُفتح باب التسجيل للمنحة للسنة الدراسية للعام الدراسيّ 2019/2020 يوم الخميس المقبل، ويمكن للطلاب المعنيين التسجيل في موقع الجمعيّة.