طلبة لبنان لا يتركون ميادين الاعتصام حتى تحقيق المطالب

طلبة لبنان لا يتركون ميادين الاعتصام حتى تحقيق المطالب
(أ ب)

انطلقت صباح اليوم السبت، مظاهرات طلّابيّة بمحافظتي طرابلس وعكّار، حيث ارتفعت شعارات الثورة وأغلقت مداخل المدارس التي فتحت أبوابها، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت في الساعات الماضية، دعوات إلى إضراب عام، يوم الإثنين المقبل.

وأفاد مراسل وكالة الأناضول، بوجود اعتصام أمام محلّات صرافة في طرابلس، اعتراضًا على ارتفاع سعر صرف الدولار، وفي العاصمة، أوضحت غرفة التحكم المروري، عبر تويتر أن، "كل الطرقات ضمن نطاق بيروت سالكة، وكذلك في البقاع".

وأشارت إلى أن كل الطرقات ضمن نطاق الشمال ومن الجنوب باتجاه بيروت سالكة أيضًا، ويشهدُ لبنان تحرّكات شعبيّة مُتصاعدة منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تُطالبُ برحيل النخبة السياسيّة الحاكمة وتشكيل حكومة إنقاذ غير حزبيّة، لاسيّما بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري.

في ساحة إيليا الثائرة في صيدا، بوابة الجنوب اللبناني، تنشط فرقة من الطلاب، يجلس أفرادها دائريًا، يرددون الأغاني الوطنية، وبعضهم يرقص عليها، فيما البقية يصفقون، وفي مكان آخر من الساحة، تنهمك تمارا ديراني، وهي طالبة هندسة ديكور، سنة ثالثة، في جامعة خاصة، برسم أرزة العلم اللبناني، وقالت، إن "مشاركتنا السلمية في الحراك هي لمطالبة السلطة بمنحنا حقوقنا كطلاب، أنا هنا في الاعتصام منذ ساعات اليوم الأول للثورة، فوجودي في الجامعة وغيابي سيان، لأنّنا نحن الشباب عندما ننهي دراستنا ونتوجه إلى سوق العمل، نفاجأ بعدم توافر فرص لنا".

وتابعت، "أنا اليوم أنفذ ما تعلمته في الجامعة من خلال تخصصي، فأرسم الأرزة التي تحمينا، والتي منذ سنوات طويلة تحمل هؤلاء السياسيين على أكتافها، لنقول لهم إنّه حان الوقت كي ينزلوا عنها". وختمت قائلةً، "سنبقى هنا حتى تتحقق مطالبنا، فنحن نريد حكومة نثق بها، وعندها نستطيع الخروج من الشارع، لكنّ أحلامنا لن تنتهي".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص