التجمع الطلابي: تعذيب الأسيرة أبو غوش استهداف لقيادة الحركة الطلابية

التجمع الطلابي: تعذيب الأسيرة أبو غوش استهداف لقيادة الحركة الطلابية
الأسيرة ميس أبو غوش (تويتر)

دان التّجمّع الطّلابي في جامعة حيفا ما تتعرّض له الأسيرة ميس أبو غوش، الطّالبة في قسم الإعلام في جامعة بيرزيت، معتبرًا أنّ هذه الممارسات تأتي في سياق ضرب العمل الطلابي الفلسطيني.

وأكّد التّجمّع الطّلابيّ في بيان له اليوم، الجمعة، أنّ هذه الممارسات، تضاف إلى الاقتحامات المستمرّة للحرم الجامعي في بيرزيت والاعتداء على الطلاب واعتقالهم اعتقالا إداريًا، إنّما تأتي لفبركة ملفات أمنيّة لتصفية القيادات الفاعلة في الحركة الطلابية عبر زجّها في السجون.

واعتبر البيان أنّه "أي محاكمة لها تستند إلى ما استقاه المحقّقون من الأسيرة لا يمكن البناء عليها، فضلا عن أنها، بطبيعة الحال غير عادلة؛ وذلك انطلاقًا من التعذيب التي تعرّضت له أبو غوش وليس انتهاء بالمنظومة القضائيّة نفسها ووظيفتها".

ورأى التّجمّع الطّلابيّ في جامعة حيفا أنّه "لا بدّ من إعلاء الصوت حتى يُجبر الاحتلال الإسرائيلي على الإفراج عنها وعن سائر الأسرى المعتقلين".

وأكّد أنّ "أي اعتداء على أي طالب في الجامعات الفلسطينيّة، هو اعتداء على الحركات الطلابية الفلسطينيّة كلّها، لا يمكن السكوت عنه".

ومنذ اعتقالها في آب/ أغسطس الماضي، تتعرّض طالبة الإعلام في جامعة بيرزيت، ميس أبو غوش، إلى تعذيب ممنهج ومستمرّ من قبل الاحتلال، جسديًا ونفسيًا.

وبيّنت محامية أبو غوش ظروف اعتقال وحشيّة تعرّضت لها أبو غوش، مثل الشتم والضرب الجسدي وشبحها على كرسي صغير داخل زنزانة شديدة البرودة ومحاولة ابتزازها بتهديد أفراد أسترتها.