"كنتاكي" تعتذر عن إعلان فيه تسليع لجسد المرأة

"كنتاكي" تعتذر عن إعلان فيه تسليع لجسد المرأة

نشرت سلسلة مطاعم "كنتاكي" اعتذارًا أمس الثّلاثاء، عن بثّها إعلانًا "ينطوي على تمييز على أساس الجنس"، بعد أن دعا ناشطون وناشطات لمقاطعتها بسبب الإعلان، الّذي يظهر صبيين وهما يحملقان في صدر امرأة.

وكانت شبكة المطاعم الشهيرة "كيه. إف. سي"، قد بدأت بثّ الإعلان الّذي تبلغ مدّته 15 ثانية على التلفزيون الأسترالي قبل ثلاثة أسابيع، كما نشرته على قناة "كنتاكي" على "يوتيوب".

ويظهر الإعلان شابة ترتدي ثوبا قصيرا وتتفقد الهندام على مؤخرتها وثدييها وهي تنظر في انعكاس صورتها في زجاج سيارة متوقفة. ثم تنفتح نافذة السيارة ليظهر فيها صبيان وهما يحدقان بذهول في صدرها قبل أن تبتسم وتقول "هل قال أحد كيه. إف. سي؟".

واجتذب الإعلان حتى الآن 60 ألف مشاهدة على "يوتيوب" و160 استنكارا و700 إعجاب.

وقال متحدث باسم إدارة منطقة جنوب الهادي في الشركة "نعتذر إن كنا أسأنا لأي شخص بإعلاننا الأخير. لم تكن نيتنا رسم صورة نمطية للنساء وللفتيات بشكل سلبي".

في المقابل وصف البعض الإعلان على "تويتر" بأنه "هزلي" وقالوا إن الشركة لا تحتاج للاعتذار. لكن جماعة "كوليكتيف شاوت" المعنية بمكافحة تسليع المرأة أدانت الإعلان وقالت إنه "تراجع لعهد سادت فيه صور نمطية بالية وعفا عليها الزمن تصور فيها النساء جنسيا كأداة لمتعة الرجال".

ونقلت وكالة أنباء "رويترز" عن متحدثة باسم الجماعة إنّ "مثل تلك الإعلانات ترسخ لأفكار خاطئة مثل أننا لا يمكننا توقع أفضل من ذلك من الفتيان. وهو توضيح آخر لجملة ‘الفتيان سيظلون فتيان‘ بما يقوض قدرتنا على تحدي الأفكار التي تميز على أساس الجنس وتساهم في سلوك مؤذ مع النساء والفتيات".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة