السوار تُطلق تشات مراسلة آمنة "صوتك مكتوب بوصل"

السوار تُطلق تشات مراسلة آمنة "صوتك مكتوب بوصل"

أطلقت مؤسسة السوار -حركة نسوية عربية- اليوم الإثنين، برنامج مراسلة (تشات) على موقعها الخاص، لتلقي توجهات من نساء وفتيات حول تعرضهن لأشكال مختلفة من العنف وخاصة العنف الجنسي الممارس ضدهن.

وفي هذا الخصوص أصدرت المؤسسة، بيانًا، توضح فيه الغاية من وراء هذه الخطوة، وقالت إن "السوار تعلن عن توسيع خدمات خط الدعم ليشمل برنامج مراسلة آمن وسري. وبالإضافة لإمكانية الاتصال لخط الدعم 048533044، هناك إمكانية أيضًا للمكاتبة على موقع السوار الخاص ببرنامج (تشات) ‘صوتك مكتوب بوصل‘ بنفس مستوى الأمان، المهنية والاستجابة".

وأضاف البيان أنه "بعد مسار طويل من التفكير والمحاولات لبناء البرمجية الأكثر أمانا، اخترنا أن نضيف إمكانية المكاتبة للخط، تماشيًا مع سبل الاتصال المتاحة والأكثر استعمالا هذه الأيام، الكتابة أحيانا تسهّل علينا مواجهة الخوف الذي نعيشه، والتوتر من سماع صوتنا نروي قصصنا الصعبة، ولأن الكثير من النساء والفتيات لا يستطعن التحدث هاتفيًا من المنزل كونهن يسكن مع معنفيهن".

وأشارت السوار إلى أنه "من خلال هذا البرنامج نوفر الحرية التامة باختيار التعريف عن نفسك أو استعمال اسم مستعار، تشات دعم السوار مبني بتقنيات متقدمة لتوفير أمان رقمي يحافظ على سرية المتوجهات والمحادثات التي تقام في التشات".

واستطردت المؤسسة قائلة إنه "في خدمات الدعم في السوار تعمل مجموعة من المتطوعات المؤهلات ويقمن بتشغيل خط الدعم في السوار 24 ساعة على مدار 7 أيام، والآن تتوفر خدمة التشات من الإثنين حتى يوم الجمعة، بين الساعات 20:00-00:00، لتزيد من إمكانيات التوجه، لإتاحة خدمات السوار لعدد أكبر من النساء والفتيات".

وخلص البيان إلى أن "السوار تستقبل سنويًا من العام 1997 مئات التوجهات وتوفر عدة إمكانيات للمساعدة والدعم، منها؛ دعم نفسي ومعنوي، استشارة قانونية، متابعة مسار قانوني، مرافقة لفحوصات وعلاجات طبية، مرافقة لتقديم شكوى، تشبيك مع مراكز علاجية والتوجيه لملاجئ لتوفير الحماية في حالات الطوارئ".

ووجهت السوار رسالة للنساء مفادها أنه "ممكن أن يكون طلب المساعدة أمرًا مخيفًا، خاصة إذا امتنعنا عن الحديث عما نتعرض له لأي أحد، في بعض الأحيان من الصعب التحدث عن مشاعرنا بصوت عال، لذلك وفرنا لك مساحة آمنة تستطيعين الكتابة بها لتخفيف حدة التوتر والخوف. تتعرض ثلث نساء العالم لاعتداء جنسي مرة واحدة في حياتها على الأقل، أنت لست وحدك، صوتك شرعي ومهم، وقصتك ممكن أن تكون قصة أي واحدة فينا، حتى لو حدثت منذ سنين طوال. التعرض للعنف أيًا كان، ليس ذنبك أنت".

وأسهبت المؤسسة أنه "من حقك أن تكوني آمنة، في بيتك، في العمل، في الشارع، في المدرسة وبأي مكان. لذلك نحن هنا من أجلك، من أجل الإصغاء لصوتك، نعدك بأن؛ نصغي إليك دون أي أحكام، الحفاظ على سرية كل ما تخبرينا به، استجابة مهنية من متطوعات مؤهلات ومتدربات".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"