بريطانيا: إزالة تمثال ناشطة ضد العنصرية بعد نصبه "بلا ترخيص"

بريطانيا: إزالة تمثال ناشطة ضد العنصرية بعد نصبه "بلا ترخيص"
توضيحية (أ ب)

أُزيل فجر اليوم الخميس، تمثال لناشطة في حركة "حياة السّود مهمّة" بعد حوالي 24 ساعة من نصبه في موقع تمثال آخر لتاجر "رقيق" في بريستول، وفق بلدية المدينة البريطانية.

وكان النحات مارك كوين قد أنجز هذا التمثال الذي يحمل عنوان "موجة من القوة"، ووضعه أعوانه على القاعدة التي كان عليها تمثال تاجر الرقيق، إدوارد كولستون، من دون إعلام بلدية بريستول بهذه الخطوة.

وأشارت البلدية إلى أن التمثال أُزيل من موقعه بطلب منها على أن يوضع في متحف المدينة ليتمكن صاحبه من استرجاعه، أو ضمه إلى مجموعة الأعمال الخاصة بالمدينة.

وقال رئيس بلدية بريستول، مارفن ريز، أمس الأربعاء، إنه "يتفهم رغبة الناس في التعبير عن أنفسهم، لكنه أكد ضرورة نزع هذا العمل الذي نُصب بلا إذن"، ويمثل هذا التمثال المتظاهرة الشابة، جن ريد، التي صُورت رافعة قبضتها أمام تمثال تاجر الرقيق الذي أزاله المتظاهرون مطلع حزيران/ يونيو الماضي.

ورموه في النهر، في إطار تحركات ناشطي "حياة السود مهمة" التي أعقبت وترافقت التظاهرات التي عقبت مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، خنقًا على يد شرطي أبيض نهاية أيار/ مايو الماضي، مع سلسلة عمليات إزالة تماثيل لشخصيات تاريخية مثيرة للجدل بسبب ضلوعها في أنشطة الاتجار بالرقيق، أو على خلفية تصريحاتهم العنصرية.

وتجدر الإشارة إلى أن تاجر الرقيق، إدوارد كولستون، كان قد حقق ثروة في الاتجار بالرقيق بعد أن باع مائة ألف "عبد" في الكاريبي، والأميركيتين في الفترة الممتدة بين عامي 1672 و1689، أي قبل استخدامه ثروته لتطوير بريستول حيث ذاع صيته على أنه من كبار المساهمين.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ