السويد: الإسلاموفوبيا أصبحت اعتيادية

السويد: الإسلاموفوبيا أصبحت اعتيادية
(فيسبوك)

عبّر الأكاديمي السويدي وأستاذ تاريخ الأديان في جامعة أوبسالا، ماتياس غاردل، عن أن العنصرية ضد المسلمين في بلاده، باتت أمرا اعتياديا.

وجاءت هذه الأقوال في تصريحات أدلى بها غاردل، الذي يرأس مركزا بحثيا في الجامعة حول العنصرية، للتلفزيون السويدي الرسمي.

وأشار غاردل إلى إن الاعتداءات التي تتسم بطابع عنصري ضد المسلمين، شهدت زيادة كبيرة.

وأضاف أن "هناك هجمة عنصرية جديدة على المسلمين، نسمي هذا بالإسلاموفوبيا (أي رهاب الإسلام والعدائية تجاهه)، وقد باتت أمرا اعتياديا بشكل يبعث على الدهشة".

ولفت إلى أن دراسة قاموا بها في المركز أظهرت "تعرض 59 % من المساجد والمصليات في السويد، لاعتداء بشكل أو بآخر، خلال عام 2018".

ولفت إلى أن الاعلام يتحمل مسؤولية كبيرة في انتشار الإسلاموفوبيا، وأوضح أن الجزء الأكبر من الأخبار التي تبثها وسائل الاعلام في البلاد عن المسلمين تشوه صورتهم.

لكنه من زاوية أخرى، أوضح أنهم لاحظوا تراجع الإسلاموفوبيا بشكل يدعو للاستغراب والتفاؤل، في المناطق التي تتركز فيها الجاليات الإسلامية.

وأعرب عن اعتقاده بأن العنصرية ضد المسلمين ستزول يوما وإن لم يكن ذلك على المدى القريب.

كما وأشار إلى أن كون المرء مسيحيا كاثوليكيا كان أمرا صعبا قبل 100 عام أيضًا.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية