طه لـ"عرب 48": جامعة تل أبيب تلاحقنا سياسيا لمنع نشاطنا

طه لـ"عرب 48": جامعة تل أبيب تلاحقنا سياسيا لمنع نشاطنا
يوسف طه

ضمن سياسات الملاحقات السياسية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية بجميع أذرعها السياسيّة والإعلامية والأكاديمية، تواجه كتلة التجمع الطلابي في جامعة تل أبيب "جفرا" أوامر منع فعالياتها ونشاطاتها السياسيّة والاجتماعيّة من قبل إدارة الجامعة وتحيل اثنين من أعضائها لجلسة لجنة الطاعة في نهاية الشهر الجاري، بعد التصدي للمطبع المصري، سعد الدين إبراهيم في مطلع العام.

وقال سكرتير جفرا- التجمع الطلابي في جامعة تل أبيب، يوسف طه، لـ"عرب 48" إنه "لغاية هذه اللحظة لم نتلق أي رد من قبل إدارة الجامعة. قدمنا طلبًا لفعاليتين، واحدة الأسبوع القادم والأُخرى في تاريخ 10 نيسان القادم لإحياء ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني. وطلباتنا لم يتم الرد عليها على الرغم من تقديمنا لها قبل 14 يومًا، ووفقًا لقوانين الجامعة فكل طلب يُقدّم طلبا على الجامعة أن ترسل ردها خلال 3 أيام من موعد التقديم، ونحن قدمنا طلباتنا قبل 14 يومًا ولم نتلق ردًا، وهذا يخالف القوانين جميعها".

وحول خلفية سياسة منع الجامعة لفعاليات التجمع الطلابي، أوضح طه أن "الجامعة تتعنت بهذه السياسات والمماطلات، بسبب موقفنا من زيارة المحاضر المصري، سعد الدين إبراهيم، للجامعة قبل حوالي الشهرين، حيث واجهناه كطلاب عرب فلسطينيين بنهجه التطبيعي وبموقف واضح وصريح، وقلنا له كما تذكرون إن 'هذه التصرفات معيبة وزيارتك لا يقبلها الشعبين الفلسطيني والمصري وعاش أبناء الشعبين المصري والفلسطيني الأحرار'، وهذا موقف سياسي مشروع، ونحن لم نهاجم شخصه أو الشعب المصري، ولكن رد الجامعة كان الأكثر قمعًا لنا حيث أحالت بعضنا للجنة الطاعة بسابقة من نوعها أن تحيل الجامعة طلابا إلى لجنة الطاعة على خلفية موقف سياسي، وبعدها بدأت بانتهاج منع جميع فعالياتنا".
وأضاف جفرا- التجمع الطلابي في جامعة تل أبيب، إنه "توجهت للإدارة، اليوم، من أجل فهم سبب عدم إرسالها رد لغاية هذه اللحظة، فأرسلوا رسالة مفادها أن الإدارة ستجيب على طلباتنا بشرط انعقاد جلسة بين أعضاء كتلة جفرا ومدير الجامعة، وهذا الرد الثاني من نوعه خلال هذه الفترة، ولغاية هذه اللحظة مدير الجامعة يماطل بموعد الجلسة، وباعتقادي هذا ممنهج لئلا تقام أي فعالية من فعالياتنا القادمة".

وختم طه بالقول إنه "طبعًا، هذه سياسات بحق كتلة التجمع الطلابي تندرج ضمن سياسات الملاحقات التي يواجهها التجمع الوطني الديمقراطي وجميع الأُطر السياسية في الداخل الفلسطيني. لا يريدوننا أن نسمع صوتنا من خلال نشاطاتنا وحتى عرض موقفنا السياسي، ولكننا باقون على العهد ولن تثنينا هذه السياسات الهشة عن إحياء نبض شعبنا الفلسطيني، والعمل الطلابي هو الأساس".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018