التجمع الطلابي يُطالب بتحسين ظروف امتحان القبول للتمريض

التجمع الطلابي يُطالب بتحسين ظروف امتحان القبول للتمريض

يتقدم المسجلون لقسم التمريض في جامعة حيفا لامتحان قبول، لفحص القدرات الحسيّة والمعرفيّة لدى الطلاب، وعلى غير العادة لا يُعطى للمتقدمين سوى فرصة واحدة للتقدّم للامتحان، أي لا يُمكن التقدم للامتحان إذا ما لم ينجح الطالب باجتيازه لمدى الحياة. وهو ما أثار استياءً عارمًا في أوساط المُتقدمين، خصوصا وأن المتقدمين لم تسنح لهم الفرصة للاطلاع على الامتحان ونوعيّة أسئلته من قبل.

قيس بحاش

على أثر هذا الاستياء، تقدّم ممثلو قسم التمريض في النقابة العامّة، قيس بحّاش وهادي قيّم عن التجمع الطلابي برسالةٍ رسمية للجهات المعنيّة، مُطالبين بتحسين ظروف امتحانات القبول ومنح فرصٍ إضافية لمن لم ينجح في اجتيازها.

وفي أعقاب ذلك، عقدت جلسة جمعت بين ممثل القسم، قيس بحاش، وعميد كليّة الصحة في الجامعة، د. فيصل عزايزة، الذي تعهد بدوره في فحص الإشكال والعمل على حلّه.

أمّا ممثل الطلاب العرب في النقابة وعضو لجنة دمج الطلاب العرب، علي زبيدات، فقد قام بطرح الموضوع خلال اجتماعه مع عميد الجامعة، بروفيسور غوستافو ماش، وعميد التعليم، بروفيسور أون فينكلر، وتعهدا بدورهما بدراسة الطلب وأخذه بعين الاعتبار.

هادي قيم

وفي حديث مع ممثل القسم، قيس بحّاش، قال لـ"عرب 48" إنه "بحثنا قضية امتحان القبول لقسم التمريض وعدم إمكانية تقديم الامتحان لمدى الحياة لمن لم ينجح في اجتياز هذا الامتحان من المرة الأولى، علما أن قسما كبيرا من المسجلين لموضوع التمريض في جامعة حيفا هم طلاب عرب، وفي الغالب بعد إنهائهم مرحلة الثانوية مباشرةً، حيث أنهم غير متمكنين جيدا من اللغة العبرية، وليس لديهم التجربة الكافية في تحليل المواقف والحالات التي يُسألون عنها في الامتحان لعدم خوضهم مثل هذه التجارب وعدم انكشافهم لشتى مجالات الحياة".

واعتبر أن "عدم إعطاء من لم ينجح في هذا الامتحان فرصة أخرى هو قرار مُجحف وغير منصف بحق طلابنا العرب، وبناء عليه قدمنا اعتراضاتنا ونأمل أن يتم التجاوب معه سريعًا".

أمّا ممثل القسم، هادي قيّم، فقال لـ"عرب 48" إنه "من غير المعقول ومن غير المنطقي ألّا تُعطى سوى فرصة واحدة للتقدّم للامتحان، خاصّةً لامتحان لم يطلع عليه الطلاب من قبل".

علي زبيدات

وختم بالقول إن "المُتقدم قد يتعرض للكثير من الظروف التي قد تحول دون تحقيق العلامة المطلوبة، وعليه فإن هذه ظروف إنسانيّة من المفروض التعامل معها بمرونة، سيما وأنّ موضوع التمريض يُقبل عليه الطلاب في مجتمعنا العربي بكثرة ويُعد حلم الكثيرين منهم".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018