الأمم المتحدة تدعو لإنهاء حالات الأطفال دون جنسية بأوروبا

الأمم المتحدة تدعو لإنهاء حالات الأطفال دون جنسية بأوروبا
عائلة لاجئة في ألمانيا (أ ب).

دعا مسؤولون في الأمم المتحدة أمس، الخميس، السلطات في البلدان الأوروبية المنظمات الإقليمية فيها إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم ولادة أي طفل، أو بقائه، بلا جنسية في بلدان القارة"، بعد أن بيّنت تقارير لمنظمة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة "يونيسف"، أن أكثر من نصف مليون شخص في أوروبا، بينهم ألفان و 100 طفل، دون جنسية.

وقال المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، في مؤتمر عقده في مقر المنظمة في نيويورك، إنّ الأرقام التي أظهرتها التقارير تشير إلى "زيادة بنسبة أربعة أضعاف مقارنة بعام 2010"، مشيرًا إلى أنّ اليونيسيف ومفوضيّة شؤون اللاجئين قد اقترحتا سلسلة من الحلول التي يمكن الاستعانة بها لوضع حد لحالات ولادة الأطفال دون جنسية.

وأوضح أن الحلول تشمل "التأكد من أن كل لاجئ وطفل مهاجر يتم تحديده وحمايته بشكل سليم لدى وصوله إلى أوروبا، وتبنّي أو تعديل التشريع ليشمل ضمانات تمنح الجنسية لجميع الأطفال المولودين في بلدان القارة"، مشيرًا إلى أن "الأطفال الذين لا يحملون جنسية لهم قدرة محدودة على الوصول إلى الحقوق والخدمات الأساسية".

وفقًا لوكالة أنباء "الأناضول"، حذر دوغريك، من أنه "يمكن أن يواجهوا تمييزًا مدى الحياة، والتعرض للعنف وسوء المعاملة والاتجار، ووضعهم وأسرهم في خطر الاعتقال والاحتجاز"؛ ويعتبر تحديد الهوية القانونية للجميع عبر تسجيل المواليد، أحد أهداف جدول أعمال التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030.

وتعمل "اليونيسف" على ضمان تسجيل جميع الأطفال عند الولادة، في حين تهدف حملة "أنا أنتمي" التي تقودها مفوضية شؤون اللاجئين، إلى إنهاء حالة انعدام الجنسية بحلول 2024.