"فيسبوك" المنصّة الأكثر تحريضا والقائمة المشتركة الأكثر استهدافا

"فيسبوك" المنصّة الأكثر تحريضا والقائمة المشتركة الأكثر استهدافا

نشر "حملة-المركز العربيّ لتطوير الإعلام الاجتماعيّ"، هذا الأسبوع، نتائج مؤشّر التحريض والعنصريّة في شبكات التواصل الاجتماعيّ الإسرائيليّة منذ العامين الماضيين، مبينةً ذروة التحريض ضد العرب والفلسطينيّين خلال الجولتين الانتخابيتين الإسرائيليتين الماضيتين.

وشهد عام 2019 ارتفاعا بنسبة 14٪ بالخطاب العنيف تجاه العرب والفلسطينيّين، بواقع منشور عنيف ضد العرب والفلسطينيين بوتيرة كل 64 ثانية، إذ من بين كل 11 منشور عن العرب كان هناك منشور تحريضيّ واحد على الأقل.

وبالمقارنة مع السنوات الماضية، شهد عام 2019 ارتفاعًا بعدد ونسبة المنشورات التحريضيّة، حيث نُشر 495 ألف منشور عنيف، يشمل كلمات عنصريّة أو شتائم هدفها التحريض ضد الجمهور العربيّ والفلسطينيّ، من بين 5.4 مليون منشور عن العرب في 2019، وهو ارتفاع بنسبة 5٪ مقارنة بعام 2018 الذي نُشر خلاله 474 ألف منشور عنيف من بين 4.7 مليون منشور عن العرب 2018، و445 ألف منشور عنيف من بين 4.1 مليون منشور عن العرب عام 2017.

وأشارت نتائج المؤشّر 2019 إلى أنّ الجولتين الانتخابيتين سبّبتا ارتفاعًا بنسبة 8٪ في الخطاب العنيف ضد الجمهور الفلسطيني في الداخل في الشأن السياسيّ، وأنّه من بين المنشورات العنيفة ضد الهيئات والأشخاص، يبرز الخطاب العنيف ضد القائمة المشتركة، حيث يتبوّأ النائبان أيمن عودة وأحمد طيبي المكانين الثاني والثالث في الخطاب العنيف الذي تمّ توجيهه ضد العرب والفلسطينيّين .

وأما عن المنصات التي وجهت من خلالها منشورات عنيفة، فكانت شبكة "فيسبوك" هي الأبرز في الخطاب العنيف، حيث نُشر 41 ٪ من المنشورات العنيفة، وهو انخفاض بنسبة 15٪ مقارنة بالسنة الماضية 2018، فيما تشكّل "تويتر" 30٪ من الخطاب العنيف ضد العرب، وهو ارتفاع بنسبة 14٪ مقارنة مع السنة الماضية.

ويُذكر أن مؤشّر التحريض والعنصريّة في شبكات التواصل الاجتماعيّ الإسرائيليّة هو تقرير سنوي يصدره مركز "حملة"، ويرصد تقاطع استخدام التسميات والكلمات العنصريّة والعنيفة ضد العرب والفلسطينيّين على مدار العام.