عُمر سعد: أعيش حياتي كالمعتاد ولن أختبئ من السجن الذي ينتظرني!

عُمر سعد: أعيش حياتي كالمعتاد ولن أختبئ من السجن الذي ينتظرني!
عُمر سعد

في أعقاب تلقي الشاب عمر سعد من بلدة المغار والبالغ من العمر 17 عاما، هذا الأسبوع  أمر توقيف من قبل الشرطة الإسرائيلية وذلك في حال عدم امتثاله للفحوصات الطبية يوم الإربعاء 13.02.2013 في مكتب التجنيد في مدينة طبريا، أكد لنا عمر سعد أنه لن يختبئ من السجن الذي ينتظره ويعيش حياته كالمعتاد.

وبحسب أمر الاعتقال، يحق لأي شرطي يحمل أمر التوقيف، باعتقال عمر سعد واقتياده الى مكتب التجنيد من أجل إجراء الفحوصات.

وكان الشاب عمر سعد قد أعلن مؤخرا رفضه لتأدية الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي المفروضة على الشباب العرب الدروز بدوافع قومية ووطنية وانسانية.

وفي حديث لفصل المقال مع رافض الخدمة العسكرية عُمر سعد قال: "ما زلت على موقفي الذي أعلنته في رسالتي مؤخرا، لن أخدم في جيش الاحتلال، وأسبابي كانت واضحة جدا، لا أخدم في أي مؤسسة عسكرية خصوصا جيش يحتل ويحاصر شعبي الفلسطيني".

وأضاف سعد الذي بدا واضحا عند اتصالنا به استمراره بالعيش والتصرف بشكل طبيعي بالرغم انه معرض للاعتقال في أي لحظة "لا يوجد أي شيء أخاف منه، وأنا لن أختبئ وسأعيش حياتي كالمعتاد، مع أنني أعي أنهم سيأتون ويلقون القبض علي".

وأكد سعد وقوف عائلته وأصدقائه وكم كبير من المتضامنين الى جانبه، ودعمه في هذه الخطوة. كما دعا سعد الى ضرورة تنظيم حراك شبابي فاعل وقوي ضد الخدمة العسكرية بحق الشباب العرب الدروز وكافة أشكال التجنيد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018