ميسلون صادر: سنطلق صرخة جماعية في حيفا بالآلاف ضد العنف وتقاعس الشرطة

ميسلون صادر: سنطلق صرخة جماعية في حيفا بالآلاف ضد العنف وتقاعس الشرطة
ميسلون صادر

في أعقاب مقتل الشاب محروس زبيدات في مدينة حيفا قبل أسبوعين، تعمل القوى السياسية والأهلية في حيفا على تنظيم مظاهرة ضخمة تنديدًا بالجريمة وضد تقاعس الشرطة في القضية، وذلك يوم الثلاثاء القادم 7.5.2013 الساعة السادسة مساء تخرج من مدرسة المتنبي.

وفي حديث ل"فصل المقال" مع الناشطة ميسلون صادر حول التحضيرات الجارية للمظاهرة قالت: "نقوم حاليا بالعمل على إنجاح هذه المسيرة بكل الوسائل، لنتمكن من الوصول إلى جميع أهل مدينة حيفا لندعوهم للخروج عن صمتهم ولكسر حاجز الخوف وعدم الوقوف جانبا وإنما الوقوف وقفة موحدة لإدانة هذه الجريمة النكراء ولنطلقها صرخة مدوّية ضد العنف والقتل لنمنع الجريمة القادمة".

وأضافت صادر "في أعقاب جريمة قتل الشاب زبيدات تم تشكيل لجنة شعبية لمناهضة العنف في حيفا تضم شخصيات مستقلة، اجتماعية، سياسية، دينية، شابات وشبان، طلاب مدارس وجامعات اضافة للجمعيات".

وأشارت صادر إلى أن هنالك تجاوبا من قبل الجميع، بالأخص الشابات والشبان الذين بدورهم قاموا بالتوجه إلى جميع مدارس وأحياء حيفا للتجنيد للمسيرة.

وحول جريمة القتل التي حصلت قالت "فجعت حيفا بخبر جريمة مقتل الشاب محروس الذي عُرف كشاب اجتماعي طموح محب للحياة مسالم ومناهض للعنف. في الآونة الأخيرة تشهد حيفا أعمال عنف عديدة ومقتل محروس كان أقساها. العنف يهددنا شخصيا كأفراد وكعائلات ويهدد مستقبلنا كمجتمع, لذلك مسؤوليتنا نحن كمجتمع وأفراد مكافحة هذه الظاهرة بكل الوسائل. أهل حيفا يريدون كسر حاجز الصمت والخوف والعيش بأمن وأمان".

وأشارت صادر إلى أن المسيرة هي ردة الفعل الأولية للضربة التي هزت المجتمع الحيفاوي وجعلت كل حيفاوي وحيفاوية يتساءل أين تقاعسنا وكيف يتوجب علينا العمل لمكافحة هذه الظاهرة قائلة "طبعا هناك أفكار لخطوات ما بعد المسيرة لأننا ندرك أنه يتوجب علينا العمل على حل أسباب وجذور المشكلة وليس فقط معالجة ظواهرها ونتائجها. لذلك هناك أهمية لاستمرارية العمل لمعالجة الظاهرة، جمهور الهدف هو الشباب وطلاب المدارس والعمل على توعيتهم من مخاطر الانزلاق إلى عنف كوسيلة لمعالجة الأمور وحثهم على نبذ هذه الظاهرة. وهنا تقع أهمية لدور الأهل في التربية والتوعية وتوجيههم وإدراكهم لأهمية الأطر الشبابية السياسية والمجتمعية. إضافة إلى العمل على تشكيل مجموعات عمل تعمل بشكل فاعل ومتواصل داخل المدارس".

واختتمت بالقول "سوف نطلق صرخة مدوّية جماعية بالآلاف ضد العنف ولمنع ضحية أخرى للقتل، وصرخة بوجه الشرطة لتقاعسها في معالجة هذه القضايا ولأخذ دور فاعل أكثر من أجل وقف ومنع جميع مظاهر العنف في المجتمع، لأن العنف يشكل خطرا ثقافيا وحضاريا على كياننا كأفراد وكمجتمع، لأننا نريد حيفا آمنة ولأننا نريد الحفاظ على مستقبل أبنائنا ومجتمعنا".