اليوم العالمي للمرأة: نساء لا يعرفن المستحيل

اليوم العالمي للمرأة: نساء لا يعرفن المستحيل

تعيش المرأة في مجتمعنا العربي بصراع دائم بين مجتمع يتشبث بعادات وتقاليد تقمع المرأة في كثير من الحالات وتعيق تقدمها في حالات أخرى، من جهة، وسعيها وطموحها لكسر القوالب المجتمعية التي أعدت لها من جهة أخرى، وعلى الرغم من كل العقبات والتحديات التي تواجهها المرأة في المجتمع، إلا أنها عزّزت في السنوات الأخيرة مكانتها بعد نضال وكفاحِ لم تعرف معه معنى المستحيل، وكسرت بذلك جميع الحواجز أمامها، لتصبح المرأة ذات أهمية وتقدير على جميع الأصعدة.

من أنتِ؟

نغم نصر الله من مدينة قلنسوة، أم أحمد؛ ناشطة اجتماعيه وسياسيه، مواطنة قلنسوية تحب بلدها وتعمل من أجله على جميع الأصعدة.

ماذا حققت على الصعيد الشخصي؟

أحد أهم إنجازاتي كسر السقف الزجاجي لترشح الذكور فقط لعضوية البلدية عبر ترشحي عام 2013. أنهيت لقب أول علوم اجتماعيه بتفوق، وحاصلة على لقب ثاني جندر ونسويات، وأعمل كمركزة تشغيل في مركز "ريان" فرع قلنسوة.

ما هي أهم التحديات التي تواجهها المرأة العربية؟

على المرأة في مجتمعنا أن تناضل وتكافح كي تحصل على حقها في إسماع صوتها وإشراكها في قرارات تؤخذ، بالوكالة، عنها وعن مصيرها ووجودها، لذا عليها فرض نفسها بقوة.

كيف تقيّمين تغلل المرأة في سوق العمل؟

أرى أن هناك ارتفاعا ولو أنه ضئيلا في تواجد النساء في بمجمل الساحات الملتهبة، التي كانت فارغة من العنصر النسائي في زمن ما، وهو ما يستدعي الاستمرار وتكثيف الجهود للنهضة بوجود التمثيل النسائي اللائق بكل محفل.

هل تلمسين تغييرًا ما في نظرة المجتمع للمرأة؟

نعم تغيير جزئي وبسيط ولكنه موجود، والتحدي هو العمل على تجذيره وتعميقه وإعطائه الفرصة للنمو عبر الدعم والتشجيع، وغرس بذور المساواة الجندرية في أجيالنا القادمة.

ما هي أكثر القضايا الملحة التي تسعين إلى تغييرها؟

أكثر ما يزعجني وأود لو أستطيع مسحه بجرة قلم هو تفكير المجتمع الذكوري، أن الأنثى محدودة القدرة والقوة، أو لا تستطيع فقط لأنها أنثى، والحكم عليها من منطلق أفكار ومعتقدات لا أساس لها من الصحة.

المرأة والسياسة... هل يتطابق ذلك معكِ؟

طبعا، وهو مطلب أساسي، فيجب أن تكون المرأة شريك مساوي في الساحات السياسية وعلى النساء الضغط على القيادات العربية في المشتركة والمتابعة لدعم هذا التوجه والعمل على تطبيقه وتحقيقه.

ماذا تحتاج المرأة لتحمي نفسها؟

العلم... المعرفة... والتمسك بحقوقها.

ما هو سقف تطلعاتك لتعزيز مكانة المرأة؟

لا حدود، فالنساء هنّ المجتمع ويجب أن يكنّ شريكات في كل ما يخصه سواء المعترك السياسي أو الوظائف والأجور، وحتى القضايا الاجتماعية

رسالتك إلى النساء في مجتمعنا...

قمن وطالبن بحقوقكن، فالحق لا يعطي بل ينتزع، كنّ جزءا فعالا من المجتمع فكل نشاط لا تكون النساء شريكات فيه يكون نشاط منقوص الرؤية والشرعية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


اليوم العالمي للمرأة: نساء لا يعرفن المستحيل