نبض الشبكة: قمة المناخ... ابتسامات عباس والسيسي بيتهزأ

نبض الشبكة: قمة المناخ... ابتسامات عباس والسيسي بيتهزأ

تصافح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لأول مرة منذ عام 2010، خلال مشاركتهما أمس، الإثنين، في مؤتمر المناخ المعقود في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن مصافحته لرئيس السلطة الفلسطينية، كانت بروتوكولية، ولا تعكس تغيرا في العلاقات. وقال أيضا إن انهيار السلطة الفلسطينية قد يجلب بديلا أسوأ.

ووصف النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي مصافحة عباس لنتنياهو بـ'طعنة في ظهر المقاومة' وأن دماء الشهداء 'هانت' على الرئيس الفلسطيني.

وكتب الناشط السياسي، علي مواسي، على حسابه في موقع التواصل 'فيسبوك': 'نتنياهو وأبو مازن الحنون اليوم!

لست ثوريا وقد فهمنا، ولا مناضلًا وطنيا عنيدا، وقد فهمنا وسلمنا، ولا تؤمن إلا بخيار المفاوضات والدبلوماسية الهشة والكلام، وقد فهمنا وسلمنا وبالعشرة بصمنا.

أما أنك حتى الكشرة والزعلة لا تتقنهما، ولو ادعاء وتمثيلًا، في وجه قاتل أكثر من مئة من أبناء شعبك المساخيط، وجارح أكثر من ١٠ آلاف منهم، وحاظر حركاتهم، ومتهم قيادتهم بالمسؤولية عن الهولوكوست، ومهود القدس والأقصى، آخر شهرين فقط، فهذا والله كثيرٌ كثير.

ياخي ازعل أسبوع بس، تعصبنلك يومين.

مش هددت تستقيل.. مش توعدت بحل السلطة.. مش قلت بدك تعفي حالك من الالتزامات تجاه إسرائيل إذا استمر هيك الوضع. إحنا كلّنا موافقين، أقسم بالله كلنا وراك، بس خلصنا'.

وقال الشاعر والروائي الفلسطيني، زكريا محمد، أيضًا عبر 'فيسبوك': 'كان لازم أبو مازن يصافح نتنياهو. يعني شو هوي سقطلنا طيارة سوخوي مثلا؟ بعدين مصافحة السجين للسجان في مؤتمر مناخ موش تطبيع ولا تخميع ولا عيب'.

 وكتب الناشط الفلسطيني طارق جوابرة، معقبا على صورة المصافحة: 'هذه الصورة اليوم في قمة المناخ في باريس.. وسيادة الريس بالنيابة عن كل واحد فينا بيتشكر نتنياهو على عمله الدؤوب في تغيير مناخ فلسطين كمقدمة لشتاء دافئ مكتسي باللون الأحمر'.

وكتب محمد الطيب: 'سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ولأول مرة منذ 2010 يصافح نتنياهو ويبتسمان ويتقربان، هنيئا لك هذا العار والخزي والذل. بكفي فضايح ارحم حالك'.

وعقب الفلسطيني- الأردني، تامر نجم على مصافحة أبو مازن لنتنياهو قائلا: 'العلاقات التي لا تنتهي أبدا.. كفى ذل وعار واستسلام'، ووصف يوسف قنديل الرئيسين بـ'شركاء الجرائم عباس- نتنياهو'.

ووعن الابتسامة التي علت وجه الرئيس أثناء المصافحة، كتب رائد أبو مؤمن: 'نتنياهو بسأل أبو مازن: كيف الشعب الفلسطيني؟ أبو مازن: الحمد الله الشعب الفلسطيني عال العال!'.

وقال الناشط أنس كسواني: 'اليوم نتنياهو أخذ عطوة دم من أبو مازن في باريس، وظل الخلاف قائم بعد ما طلب أبو مازن، كفيل الدفا وكفيل الوفا.. الله يهدي البال'.

راني أبو خاطر: 'أبو مازن يصافح نتنياهو بقمة المناخ بفرنسا.. مع أن المناخ بغزة أجمل وألطف بكثير من مناخ أجواء فرنسا، حتى يتصافح مع هنية أو الزهار(...) يا ريتك تسمع كلامنا مرة وحدة بعمرك وستكتشف أننا اقرب إليك منهم إذا رغبت بذلك.. تنساش تغسل إيدك'.

ووجه محمد فرج اللوم للرئيس الفلسطيني، مذكرا إياه بمآسي الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وكتب: 'أبو مازن يصافح نتنياهو اليوم في باريس.. هل نسي دماء الشهداء؟ هل نسي الطفل أحمد مناصرة؟ هل نسي المرابطات في المسجد الأقصى؟ هل نسي دموع أمهات الشهداء؟ هل نسي الأسرى؟'.

من جهة أخرى، تعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال القمة المناخية لموقف وصفه النشطاء بأنه غاية في الإحراج، وذلك بعد ظهور العالم المصري بوكالة 'ناسا' الفضائية، عصام حجي، كمحاضر في المؤتمر، على الرغم من منع محاضراته في مصر.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد ألقى كلمة في القمة أمس، قال خلالها إن 'مصر حريصة على خروج مؤتمر تغير المناخ بنتائج إيجابية تحقق طموحات الدول الأفريقية، التي تتولى مصر مهمة التعبير عن مصالحها'.

أما عصام حجي، فكان له رأيا مختلفا، حيث أشار إلى أن مصر غير مستعدة لمواجهة تحديات آثار التغييرات المناخية. وقال حجي في منشور على صفحته في موقع 'فيسبوك': 'في زيارة لبضع ساعات لمدينة باريس لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي'.

وتابع: 'كان لي الشرف أن ألقي كلمة افتتاحية خاصة عن آثار التغيير المناخي على الوطن العربي وخاصة مصر'.

وأضاف: 'علينا أن ندرك جميعا أن مصر ليست واحة تعيش في معزل عن التغيرات المناخية بكوكبنا، وأن حجم التحديات التي ستواجهها مصر في العقد المقبل من آثار التغيير المناخي في دول حوض النيل، وآثارها على مواردنا المتناقصة من الماء والطاقة، يفوق مستوى استعداد الدولة لمواجهة هذه المشاكل'.

وأعرب حجي، في وقت سابق من هذا الشهر، عن حزنه الشديد لإلغاء محاضرته عن اكتشاف المياه على كوكب المريخ في جامعة الإسكندرية، والتي كانت مقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، لدواع أمنية، قائلا: 'مع الأسف تم إلغاء محاضرتي بالجامعة لأسباب أمنية كما بلغت، باعتبار أن تواجد 1200 شخص بتلك المحاضرة تجمع طلابى يشكل خطرًا على الأمن يوم 8 نوفمبر'.

وسخر النشطاء على 'فيسبوك' و'تويتر' من الموقف الذي تعرض له السيسي، خصوصا أن منع حجي من إلقاء محاضراته في مصر، جاء بعد مهاجمته لجهاز 'الكفتة'، أو جهاز 'كشف الإيدز بالكفتة'، الذي يتضمن سحب فيروس الإيدز من المريض ووضعه في 'صباع كفتة' ليتغذى عليه المريض.

وكتبت ناديا الماجد في تغريدة عبر موقع التدوين المصغر 'تويتر': 'عصام حجي كان مستشار عدلي منصور، وانقلب عليه الإعلام بعد ما عارض اختراع علاج الإيدز بالكفتة'.

وقال المصري خالد مصطفى ساخرا: 'قليل البخت يلاقي عصام حجي في قمة المناخ!'.

وكتب أحمد صبري في تغريدة: 'السيسي رايح فرنسا يسمع محاضرات عن تغيير المناخ في مؤتمر.. مين بقى هيحاضر؟ عصام حجي اللي السيسي منعه من القاء المحاضرات في مصر'.

وقال آخر: 'عصام حجى اتخون في مصر عشان هاجم جهاز الكفته، والأمن منعه من إلقاء محاضرة علميه عن المريخ في جامعه الإسكندرية'.

وسخر الناشط المصري أحمد بدوي من موقف آخر، فيه تتفاجئ مذيعة بالتلفزيون المصري بتغيب الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن استقبال السيسي بينما استقبل رؤساء آخرين، قائلا: 'ياجدعان والله كدة كتير ‫#‏ارحل_يا_مهزأ'.

وكانت المذيعة في التلفزيون المصري قد قالت على الهواء مباشرة، أثناء تغطية وصول الرئيس السيسي إلى قمة المناخ: 'الرئيس السيسي نزل ليصافح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أنا لا أستطيع أن أرى الرئيس الفرنسي'. وأضافت: 'لا أستطيع أن أرى الرئيس الفرنسي لكنه كان موجدا قبل لحظات في استقبال القادة والمسؤولين'.

 

 

 

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019


نبض الشبكة: قمة المناخ... ابتسامات عباس والسيسي بيتهزأ

نبض الشبكة: قمة المناخ... ابتسامات عباس والسيسي بيتهزأ

نبض الشبكة: قمة المناخ... ابتسامات عباس والسيسي بيتهزأ

نبض الشبكة: قمة المناخ... ابتسامات عباس والسيسي بيتهزأ