تقديرات اسرائيلية بان جميع جنودها المفقودين ليسوا احياء

تقديرات اسرائيلية بان جميع جنودها المفقودين ليسوا احياء

قال المسؤول السابق عن الجنود الاسرائيليين المفقودين غيل ريغف ان "جميع الجنود الاسرائيليين المفقودين ليسوا احياء".

واضاف اللواء في الاحتياط، ريغف، في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة يديعوت احرونوت انه لم يتم قول ذلك لعائلات الجنود المفقودين، وبينهم الطيار رون اراد، بصورة رسمية "لان ذلك ليس مريحا".

وأكد ريغف انه "وفقا لتقويماتي المهنية وللمعلومات التي بحوزتي فان ايا من مفقودي الجيش الاسرائيلي ليس على قيد الحياة وهذا هو الرأي السائد لدى الجهات المختصة".

واضاف "الا اننا لا نملك أي دليل على ذلك، اذ في بعض الحالات هناك استنتاجات وفي بعضها الاخر هناك تقويمات لكن لا يوجد اثبات".

وكشف ريغف عن عملية تضليل السلطات الاسرائيلية لعائلات الجنود المفقودين.

وقال انه "عندما لا تقول لعائلات الجنود المفقودين (حقيقة مقتلهم) منذ بداية الطريق فانه من الصعوبة بمكان التراجع بعد سنوات خصوصا عندما لا نملك الاثبات (على مقتلهم).

"وعموما، فان مكانة مكانة مفقودين تمنح عائلاتهم الايمان بان الجهود التي ستبذل في البحث عنهم كبيرة اكثر (من الاعلان عن مقتلهم) ومن ناحيتهم فان هذا الوضع افضل".

واشار الى التقويمات العسكرية الاسرائيلية بخصوص الجنود الاسرائيليين الثلاثة الذي اعتبروا مفقودين في اعقاب معركة السلطان يعقوب التي جرت في لبنان في العام 1982 كانت انهم "سقطوا قتلى في المعركة.

"وما منع الاعلان عنهم كشهداء كان توجه عائلاتهم الى المحكمة العليا" الاسرائيلية.

واضاف ريغف ان المحكمة العليا الاسرائيلية ساهمت في عدم قول الحقيقة لعائلات الجنود "وانا اعتقدت انه من الافضل قول الحقيقة المؤلمة وعدم ابقاء العائلات في الوهم، لكن المحكمة رأت غير ذلك".

وقال انه "فيما يتعلق برون اراد (الطيار الاسرائيلي الذي فقد في لبنان) وغاي حيفر (وهو الجندي الذي فقدت اثاره في هضبة الجولان) فانه لا توجد استنتاجات وانما تقويات لخبير في الموضوع.

"وتفيد التقديرات بالنسبة لرون اراد انه ليس على قيد الحياة منذ وقت طويل".

وتابع "على ما يبدو انه قتل في حادث مأساوي وليس على ايدي آسريه".

وانتقد ريغف الجهود التي تبذلها الحكومة الاسرائيلية للبحث عن المفقودين واصفا اياها بانها "غير كافية".

واضاف ان "هناك مقاتلين لم تتم اعادتهم بعد (الى اسرائيل) لدفنهم على الرغم من ان احتمالات احضارهم اكبر من احتمالات احضار المفقودين".

واورد مثالا يتعلق بالطيار العقيد زوريك ليف "الذي اسقطت طائرته في مصر وفي مكان معروف.

"ولدينا التقنية التي تمكننا من العثور عليه بسهولة، وهو ليس الوحيد".

وتابع ريغف ان "هذا الامر لا يتم لانه يتوجب وضع هذا الموضوع على رأس سلم اولويات الحكومة وهذا لا يحدث.

"كذلك فان عملية كهذه يتوجب ان تتم بهدوء ومن دون ان تتصدر عناوين الصحف لحصول المسؤولين على رصيد سياسية، ولاسفي فان هذا ليس الوضع" في اسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018