بوش يتجند لدعم شارون ويطالب اوروبا الامتناع من الضغط عليه!

بوش يتجند لدعم شارون ويطالب اوروبا الامتناع من الضغط عليه!

أفادت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية اليوم الاثنين، نقلا عن صحيفة "نيورك تايمز" الاميركية قولها ان الرئيس الأمريكي جورج بوش تجند لمساندة شارون في الازمة الداخلية التي يواجهها في حزبه على خلفية تنفيذ خطة فك الارتباط.

ونقلت الصحيفة الاميركية، عن موظفين في الادارة الاميركية قولهم ان ادارة بوش تطلب من الزعماء الأوروبيين ورؤساء العالم توفير الحماية لشارون من خلال الامتناع عن الضغط على اسرائيل وعدم مطالبته بتقديم "تنازلات" اخرى خلال الفترة القريبة.

وافادت الصحيفة ان الرسالة الاميركية الى زعماء العالم ستنقل خلال الاجتماع العام للجمعية العامة للامم المتحدة. وقال موظف في الادارة الاميركية ان "واشنطن تعرف الثمن الباهظ الذي دفعه الاسرائيليون نتيجة الخلاف حول فك الارتباط ويجب ان تكون الرسالة التي سيتم بثها الى شارون لدى قدومه الى نيويورك هي الترحيب وليس ممارسة المزيد من الضغوط"!.

واشارات الصحيفة الى مطالبة الفلسطينيين لاسرائيل بتنفيذ المزيد من الانسحابات من الأراضي الفلسطينية ووقف البناء في الضفة الغربية، وهو المطلب الذي يلاقي تجاوبا واسعا في العديد من دول العالم، خاصة الاوروبية. لكن ادارة بوش "ترى انه ليس هناك ما يدعو الى الضغط على اسرائيل"!.

وحسب الصحيفة الاميركية تعتقد الادارة الاميركية ان الاولوية التي تعمل عليها اسرائيل هي استكمال الانسحاب اما الفلسطينيين فعليهم اثبات سيطرتهم الامنية في قطاع غزة".

وقالت "نيويورك تايمز" ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس ستلتقي نظرائها في اللجنة الرباعية الدولية، الاسبوع المقبل وستطلب اليهم عدم الضغط على شارون للقيام بمزيد من الخطوات الملموسة حاليا". مع ذلك، تقول الصحيفة، يعتقد موظفون في الادارة ان على اسرائيل القيام بخطوات اخرى في سبيل الحفاظ على الانطلاقة السياسية ودعم ابو مازن.

وقالت الصحيفة ان ادارة بوش لا تخفي املها بتمكن شارون من التغلب على المتمردين في حزب الليكود ويواصل قيادة العملية السياسية مع الفلسطينيين. وحسب المصدر الاميركي فان الادارة تقول ان من يطالب باحداث طفرة في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، لن يحقق اي شيء اذا لم يفهم الوضع السياسي الداخلي في اسرائيل".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018