الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدعي حيازة لحماس لترسانة ضخمة ونوعية من الصواريخ والوسائل القتالية

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدعي حيازة لحماس لترسانة ضخمة ونوعية من الصواريخ والوسائل القتالية

ضمن التقارير المتتابعة التي تنشرها وسائل الإعلام الإسرائيلية عن الأسلحة في قطاع غزة، وخاصة لدى حركة حماس، نشرت صحيفة "معاريف" نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية أن حركة حماس تستعد لجولة أخرى من الحرب ضد إسرائيل. وادعت أن حماس بات لديها ترسانة ضخمة من الأسلحة، وأن بحوزتها أسلحة نوعية سبق وأن استخدمها مقاتلو حزب الله بنجاعة في الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان.

وأبرزت في تقريرها أنه يوجد في قطاع غزة آلاف الصواريخ التي جرى تطوير مداها، بالإضافة إلى صواريخ أخرى من إنتاج إيراني قادرة على اختراق المدرعات، وعشرات الكيلومترات من الأنفاق التي جرى حفرها تحت المنازل، ومئات الخنادق تحت المساجد.


وكتبت الصحيفة أنه بعد سنة من الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع، نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي، تعمل حركة حماس على زيادة قوتها العسكرية بشكل ملموس، وذلك في إطار استعداداتها لجولة أخرى من الحرب ضد إسرائيل في حال تعثرت المفاوضات الجارية لإنجاز صفقة تبادل أسرى.

ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية تقديراتها بأن قدرات حماس العسكرية تفوق ما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة، وخاصة حيازتها لآلاف الصواريخ والوسائل القتالية الأخرى المخزنة تحت الارض.

وادعت الصحيفة أنه خلال الحرب العدوانية على القطاع سقط من حركة حماس ما يقارب 600 مقاتل، بالإضافة 100 آخرين من حركة الجهاد الإسلامي، الأمر الذي دفع القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام، أحمد الجعبري، إلى إعادة بناء القدرات العسكرية وتعزيز قوتها. وبحسب التقديرات الإسرائيلية فقد تم تخزين كميات ضخمة من الوسائل القتالية، غالبيتها من إيران وسورية، كما تم تصنيع كميات أخرى من قبل الصناعات العسكرية المحلية في قطاع غزة.

وتابعت الصحيفة أن الجعبري عمل في السنة الأخيرة على تطوير مدى الصواريخ الموجودة لدى حماس، لتصل إلى مدى 80 كيلومترا، ما يعني أنها قادرة على ضرب تل أبيب.

كما ادعت الصحيفة أن سباق التسلح في حركة حماس يتضمن مئات الصواريخ ذات المدى المتفاوت، وآلاف صواريخ القسام المطورة، بالإضافة إلى صواريخ الكاتيوشا والفجر من إنتاج إيراني.

وتابعت الصحيفة أن حركة حماس أدركت أن سلاح المدرعات الإسرائيلي قد أوقع في صفوفها خسائر جسيمة خلال الحرب الأخيرة، وبالتالي فقد عملت على تخزين صواريخ متطورة مضادة للدبابات والدروع، بالإضافة إلى العبوات الناسفة الشديدة الانفجار.

وأضافت أنه خلال الحرب الأخيرة تمكنت حماس من إطلاق ما يقارب 70 صاروخا يوميا باتجاه إسرائيل، وهذا العدد لا يشمل قذائف الهاون. ولدى قيام حماس بتحليل هذه المعطيات قررت العمل على رفع الوجبة الصاروخية اليومية، وعليه فقد شهدت ما أسمته "صناعة الأنفاق" تعاظما ملحوظا على طول قطاع غزة. وفي السنة الأخيرة تم حفر عشرات الكيلومترات من الأنفاق تحت مدينة غزة وضواحيها. كما تمت إقامة مواقع لإطلاق الصواريخ تحت الأرض.

وبحسب "معاريف" فإن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتحدث عن أنفاق تحت الأرض باتجاه إسرائيل، وذلك بهدف إتاحة المجال لعناصر حماس بالتسلل إلى داخل إسرائيل وتنفيذ عمليات أو أسر جنود إسرائيليين.

وفي إطار الحديث عن ترسانة حركة حماس العسكرية، كتبت الصحيفة أنه يوجد لدى حركة حماس:

• صواريخ "باغوت"، وهي من إنتاج الاتحاد السوفييت سابقا، وقادرة على ضرب أهداف على بعد 2.5 كيلومتر، واختراق الفولاذ بعمق 400 ميللمتر.

• "أر بي جي 7" وهي موجودة بكميات كبيرة في قطاع غزة، وتعتبر قديمة، وأقل فتكا من صواريخ "باغوت".

• عبوات ناسفة من نوع "شواز"، وهي من إنتاج إيران، وقادرة على اختراق الفولاذ بعمق يزيد عن 200 ميللمتر. وقد استخدمها مقاتلو حزب الله في حرب تموز/ يوليو 2006.

• صواريخ "كونكورس"، وهي صواريخ حديثة مضادة للدبابات من إنتاج روسي، وقادرة على اختراق الفولاذ بعمق 600 ميللمتر. وهي قادرة على ضرب أهداف على بعد 4 كيلومترات. استخدمها مقاتلو حزب الله أيضا في الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان قبل 3 سنوات.

• صواريخ "فجر 5" وهي صواريخ غير موجهة، من إنتاج إيراني، ويصل مداها إلى 75 كيلومترا.

• صواريخ "غراد 122 ملم"، وهي صواريخ يصل مدها إلى 40 كيلومترا، سبق وأن أطلقت باتجاه عسقلان وأشدود خلال الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع.

• "آر بي جي 29" وهي مضادة للدبابات، وقادرة على ضرب أهداف على بعد 500 متر. كما أنها قادرة على اختراق الفولاذ بعمق 750 ميللمترا، وقادرة على اختراق الإسمنت المسلح بعمق 1,500 ميللمتر.

• أنفاق تحت الأرض تم حفرها تحت المنازل. بالإضافة إلى منصات لإطلاق الصواريخ تحت الأرض، وإلى جانب كل واحدة مخزن يتسع لعشرين صاروخا لضمان تواصل إطلاق الصواريخ.