اغتيال العوالي ورد حزب الله

اغتيال العوالي ورد حزب الله

تناولت صحيفة "يديعون احرونوت" في عددها اليوم (الأربعاء) تحذيرات ؤئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك)، أفي ديختر، حول امكانية قيام أحد المستوطنين باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي، أريئيل شارون.

وفي هذا الموضوع كتبت الصحيفة حول أقوال ديختر من يوم أمس أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، والذي قال ان جهاز الشاباك يعرف غالبية الأشخاص الذين قد يحاولون المس برئيس الحكومة، لكن ثمة صعوبة في ترجمة المعلومات الاستخبارية الى قرائن في المحكمة.

وتقول الصحيفة ان هدف هؤلاء المستوطنين هو منع تنفيذ خطة الانفصال، وفي المرحلة الحالية، وكما يقول ديختر، فهم "يتمنون موت رئيس الحكومة"، ويمارسون التحريض، بعضه علني والبعض الاخر بطرق مختلفة. اما المرحلة القادمة فستكون الانتقال الى الأفعال. ومن الأرجح أن يكون منفذ الاغتيال من بين مجموعة تضم بضعة عشرات الأشخاص والتي يحيط بها نحو 200 من المؤيدين.

ونقلا عن ديختر تقول الصحيفة ان غالبية هؤلاء معروفين لدى جهاز الشاباك وانه سبق وتم اعتقال 12 منهم.

وعلى نفس الصحفة تكتب صحيفة "يديعوت احرونوت" كيف قام الجيش الإسرائيلي بتزويد أحد المستوطنين بسلاح من نوع "عوزي" رغم ان وزارة الداخلية رفضت منحه رخصة لحيازة مسدس بسبب سوابق جنائية.

أما افتتاحية الصحيفة فقد تناولت المواجهات التي حدثت أمس على الحدود اللبنانية وما أسفرت عنه، وفي بدايتها تكتب الافتتاحية: "بين الحين والاخر يفيق لبنان ليضرب بنا وليذكرنا جميعا ان حرب لبنان لم تنتهي وفقط غيرت وجهها".

وتضيف الافتتاحية: "ان قرار الانسحاب من جنوب لبنان كان قرارا حكيما وصحيحا، والشخص الذي اتخذ القرار، ايهود براك، على خلاف جميع التوقعات المتشائمة للجهاز الأمني، يستحق الثناء".

وتواصل الصحيفة انه رغم الهدوء النسبي على هذه الجبهة ورغم الحياة الطبيعية على الحدود، الا ان "خلف هذا الهدوء تختبئ جهود نادرة بحجمها لخلق تهديد حقيقي على منطقة الشمال وحتى مشارف حيفا. فآلاف صواريخ الكتيوشا جاهزة للاطلاق، واذا أصدر حسن نصر الله أوامره فسوف تهتز أرض الشمال، لكن ايضا لبنان سيشتعل عندها بالنيران".

ثم تضيف الافتتاحية انه رغم معرفة حزب الله بخطورة الرد الإسرائيلي الا انه وفي لبنان لا يمكن توقع نوعية الرد حيث المنطق مختلف، ويكتب صاحب الافتتاحية هذا الاستنتاج ليحث إسرائيل على مواصلة التسلح.وتناولت صحيفة "معاريف" حادثة قتل اثنين من جنود الجيش الإسرائيلي بينران حزب الله أمس الثلاثاء. وتقول الصحيفة انه وباعقاب ذلك سيقوم الجيش الإسرائيلي باجراء تحقيق شامل. حيث سيتم التحقيق في سؤال: لماذا تقرر إصلاح جهاز الاتصال العاطل منذ يومين بالذات بعد عملية الاغتيال في بيروت وعندما كانت حالة الاستنفار بأوجها. كما سيتم التحقيق في سبب المدة الزمينة الطويلة التي مرت منذ اصابة الجنديين وحتى معرفة ذلك من قبل زملائهم.

وفي سياق متصل تكتب الصحيفة "ان من اغنال أول أمس رجل حزب الله غالب عوالي كان يعلم ان الاتهام سيوجه الى إسرائيل". ثم تضيف: "ليس ثمة شك لدى حزب الله ان من يقف وراء عملية الاغتيال تنظيما يملك مهارات والذي خطط لعملية الاغنيال بدقة".

ثم تكتب الصحيفة: "الثمن الكبير الذي دفته إسرائيل يثير السؤال حول ما هو هدف اغتيال كهذا الذي يدعي حزب الله انه نفذ من قبل الموساد". هذا وتقول الصحيفة ان عمليات الاغتيال قد تشكل رادعا لدى الحديث عن الأراضي الفلسطينية المحتلة ولكن الأمر مختلفا في لبنان.

وتزعم الصحيفة ان عمليات الاغتيال هذه تساعد حسن نصر الله وتوفر له فرصة اعلامية ولاطلاق تهديدات الانتقام.