افتتاحية "هارتس": بعض القيادات العربية في الداخل مسؤولة ،ايضا، عن التطرف الاسرائيلي

افتتاحية "هارتس": بعض القيادات العربية في الداخل مسؤولة ،ايضا، عن التطرف الاسرائيلي

أنشأت صحيفة "هارتس"، اليوم الاحد ،افتتحاية تحت عنوان "قوة التحريض" زعمت فيها ان الكشف عن اعتقال شاب يهودي في حيفا متهم بانه ووالده وضعا متفرجات ضد اهداف عربية وخططا للاعتداء على اعضاء كنيست عرب ،في موازاة الكشف عن التهم التي توجهها النيابة الاسرائيلية العامة الى اثنين من قادة حركة "ابناء البلد" بشان "تقديم مساعدة لحزب الله ونقل معلومات الى نشيطين ارهابيين فلسطينيين" يؤكد "وجود عناصر متطرفة،او مهووسة، في الطرفين مستعدة لان تترجم البلاغة الكلامية العربية ضد الطرف الثاني الى لغة نشاط قومي متطرف وقاتل "، على حد تعبير كاتب الافتتاحية.

ولدى تحريضه على الطرف العربي خصت "هارتس" بالذكر عضو الكنيست عزمي بشارة،رئيس حزب التجمع،والشيخ رائد صلاح،رئيس الحركة الاسلامية، متهمة اياهما "باطلاق اقوال وارتكاب افعال ورطتهما في اجراءات جنائية " (!!)

ولتبرئة ذمتها اشارت ايضا الى ان بعض الوزراء واعضاء الكنيست " يلجؤون الى توصيفات عنصرية خطيرة بحق اعضاء الكنيست العرب تعتبرهم خونة ووكلاء للارهاب الفلسطيني وما شابه ذلك".

وذكرت اسماء زيئف بويم وبنياميتن نتانياهو وايهود اولمرط واليعيزر زندبرغ ويسرائيل كاتس.وتدعو الصحيفة" قادة اليهود والعرب في اسرائيل الى تثقيف جمهورهما " على ما اسمته " ابداء التسامح حيال مواقف الطرف الثاني متهمة المواطنين العرب بالتعرض " لتحريض متواصل وسام يصف دولتهم بضوء شيطاني يضاعف لديهم الغضب والاحباط جراء تعامل هذه الدولة مع اخوانهم الخاضعين لاحتلالها"!