بن كسبيت في معريف: حول المخاطر التي تهدد كل من إسرائيل وأمريكا في العراق

بن كسبيت في معريف: حول المخاطر التي تهدد كل من إسرائيل وأمريكا في العراق

يتناول المحلل بن كسبيت في صحيفة معريف الصادرة اليوم ما يسميه بالمخاوف الإسرائيلية من اقدام العراق على قصف إسرائيل بالصواريخ ومشيرا الى ان القيادة العسكرية الإسرائيلية ما زالت تنتظر حسم مصير منطقة القعقاع غربي العراق معتبرة أياه "أحد المجمعات التي يتركز فيها حاليا بواقي التهديد العراقي على إسرائيل. حيث يوجد في هذا المكان مستودعات ومخازن يمكن ان تحتوي على صواريخ وقاذفات صواريخ متنقلة. وفي هذه المنطقة تتواجد القوات العراقة (ولا وجود للقوات الأمريكية والبريطانية والنمساوية). وطالما لم تقم قوات التحالف باجراء "زيارة بيتية" في هذا المكان لم يكمن الغاء حالة التأهب الإسرائيلية. وتقيم إسرائيل اتصالات وثيقة مع الأمريكيين حول هذه المجمعات. بل يمكننا القول بوجود ضغوطات إسرائيلية مكثفة على قوات التحالف بهدف انهاء قصة غربي العراق باسرع وقت ممكن حتى يكون بالامكان الغاء حالة التأهب هنا".

ويدعي المحلل بن كسبيت في مقاله هذا ان الرئيس صدام حسين أصدر تعليمات واضحة للجنود المسؤولين عن الصواريخ بضرورة استعمال جميع الوسائل في حالة انقطاع الاتصال معه أو اذا حدث أمرا غير متوقع. ويقول بن كسبيت: "تعتبر إسرائيل هذه التعليمات كتصريح من قبل صدام باطلاق الصواريخ في لحظة الحقيقة وكل ما يمكن اطلاقه على إسرائيل، والقضية اننا نواجه الان ذروة لحظةالحقيقة هذه".

وينقل بن كسبيت عن القيادات العسكرية الإسرائيلية قولها: "ان النصر الإمريكي سيتحقق عندما يتم اسكات وزير الاعلام محمدالصحاف". ويعدد الكاتب في مقاله هذا المخاوف الإسرائيلية ومصدرها وعلى رأسها امكانية تحول صدام على أسطورة على غرار الفيس بريسلي وذلك في حالة اختفائه وعدم معرفة مصيره اذا كان حيا أو ميتا وعندها سيتحول الى رمز أسطوري تنسج حولها الروايات والأساطير التي يمكن ان تشكل وقودا للمقاومة العربية العراقية والإسلامية ضد الأمريكيين.

أما المصدر الثاني لهذا المخاوف حسب بن كسبيت فهو موجة الانتحاريين التي يمكن ان تطغى على العراق ويستغل الصحفي هذه القضية ليذكر الأمريكان بما يسميه الخطر السوري والايراني.

أما القضية الثالثة التيتشكل مصدرا للخوف برأي هذا المحلل فهي خطر الاصطدامات العسكرية والمواجهات المسلحة بين إسرائيل والفلسطينيين. ومن الملاحظ ان المحلل يخلط طيلة الوقت بين "المخاوف" الإسرائيلية و"المخاوف" الأمريكية بشكل غريب الى درجة يصعب عليك ان تتبع ما الذي يقصده هذا المحلل بتلك المخاوف ومصدرها ومن تهدد. وفي القضية الثالثة التي يثيرها بن كسبيت يتناول مسألة تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة أبو مازن وامكانية سيطرته على حركة حماس وما يمكنه ان يفعل في هذا الصدد مشيرا الى امكانية عقد هدنة مع حماس الأمر الذي يعني حسب بن كسبيت ضرورة المواجهة العسكرية مع إسرائيل