بيرس يسخر "نوبل للسلام" للدفاع عن العدوان الاميركي ضد العراق

بيرس يسخر "نوبل للسلام" للدفاع عن العدوان الاميركي ضد العراق

يساند وزير خارجية اسرائيل الأسبق، والحاصل على جائزة نوبل للسلام، شمعون بيرس، العدوان الذي تعد له الولايات المتحدة ضد العراق، ويدافع عنه، بكل جوارحه، في مقالة ينشرها، اليوم، في صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية، لا بل يعاتب اوروبا ويهاجم سعيها الى منع الحرب، وتوجهها الى مجلس الأمن للبت في العدوان المخطط، الذي يرفض بيرس اعتباره حرباً ضد العراق وانما "حرباً دولية ضد الارهاب الدولي" على حد زعمه.

وبرأي بيرس فإن العدوان المخطط ضد العراق، "ليس حرباً أيديولوجية بين الغرب والشرق، أو مواجهة اقتصادية بين الشمال والجنوب" بل يزعم انها "حرب بين الجيل الماضي والجيل القادم. صدام بين العالم الذي يتحرك إلى الأمام والعالم المكبل بقيود الأمس، والمرتعد خوفاً من الدمقراطية".

ويزعم بيرس ان بن لادن هو الذي بادر إلى هذه الحرب، ويواصلها من يتهمهم بالارهابيين الذين "يستعينون بأسلحة متطورة وبخديعة قديمة ابتدعها "دكتاتور" بغداد، ويصغون إلى أنانيتهم الضيقة فقط". ووفق نظرية بيرس "ليس من الضروري ان يعني الانتصار على "الارهاب" هزيمة العالم الاسلامي أو العربي". وانما يعتبره "انتصاراً على الرجعية الدينية والتعصب الأعمى".

ويصنف بيرس ما يسميه بـ"الارهاب" في خانة واحدة مع النازية والفاشية والشيوعية، "المدفونة، اليوم، في أعماق الجانب المخجل من التاريخ، دون أن تثير أي حنين إليها". ويرى ان "الارهاب" سيلقى المصير نفسه.

ويهاجم بيرس التحركات الاوروبية لمنع الحرب ضد العراق، ويطالب دول اوروبا بـ"رد الدين" الى اميركا "التي ساعدتها كي تنتصر في حروبها وترمم بلدانها"، زاعما انها (اميركا) "لم تحصل من اوروبا على أي ثمن"!