زئيف شيف في هآرتس: مؤشرات على تضعضع الجيش العراقي

زئيف شيف في هآرتس: مؤشرات على تضعضع الجيش العراقي

يكتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، زئيف هآرتس، اليوم حول ما يسميه "مؤشرات على تضعضع الجيش العراقي"، ويقول انه بعد اسبوعين من القتال في العراق بدأت تظهر أمس (الأربعاء) أولى مؤشرات انكسار الجيش العراقي عامة وانكسار فرق الحرس الجمهوري بشكل خاص. وفرقتين منها: فرقة المدفعية "المدينة" وفرقة المشاة "بغداد" تم سحقها قصفا من الجور قرب كربلاء والكوت. وفي أعقاب ذلك وبهدف سد هذه الفجوة قررت القيادة العراقية ارسال فرقتين من الحرس الجمهوري من المشال، من منطقة عدنان ونبوخذ نصر. وثمة أهمية استراتيجية لهذه الخطوة. فبسبب نقل القوات من شمال العراق سيتمكن الامريكان من السيطرة سريعا على حقول النفط في كركوك".

كما يقول هذا المحلل العسكري ان المعركة الحاسمة جرت أمس وأول أمس قرب كربلاء. ويستعرض الكاتب خلال مقاله تطورات المعارك ونقل القوات من موقع الى موقع ويقول ان هذه العملية تشير الى ضائقة القيادة العسكرية في العراق.

وبعد استعراضه هذا ينتقل الكاتب الى الجبهة على الحدود التركية ليقول انه لو سمحت تركيا للجيوش الأمريكية استعمال أرضها وفتح جبهة شمالية لاستطاع الامريكان التقدم سريعا الى بغداد واحكام السيطرة على حقول النفط في كركوك.

ثم يقول الكاتب ان التطورات الأخيرة هذه ليست محض الصدفة، فالجيش الأمريكي استطاع تنفيذ خطته الاستراتيجية التي وضعت قبل اسبوع، ومع ان القيادة العراقية توقعت مثل هذا التطور الا انها لا تملك أية فرصة لصد هذه القوات وذلك بسبب السيطرة التامة للقوات الأمريكية في الجو وغياب سلاح الجو العراقي.

وفي ختام مقاله يكتب هذا المحلل: "خبراء الاستخبارات المختلفة بما فيها استخبارات إسرائيل يعكفون على تحليل اخر مشهدين مصورين ظهر فيهما صدام حسين وتم بثهما يومي 20 و 24 أذار"، ويقول انه حتى الان لا يوجد جواب نهائي حول اشاعة اصابة صدام حسين.