شاؤول موفاز لصحيفة "يديعوت أحرونوت" : عرفات - خطر على السلام أكثر من "منظمات الارهاب"!

شاؤول موفاز لصحيفة "يديعوت أحرونوت" : عرفات - خطر على السلام أكثر من "منظمات الارهاب"!

قال وزير "الأمن" الاسرائيلي, شاؤول موفاز, في لقاء أدلى به لصحيفة "يديعوت أحرونوت" ونشر اليوم الجمعة, إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يشكل "عقبة أمام السلام" وهو "خطير للعملية (السياسية) أكثر من المنظمات الإرهابية", متهماً إياه بأنه "إتخذ القرار الاستراتيجي بالانتقال لاستعمال العنف" وبأن "في مقدوره الآن أن يتخذ قراراً مماثلاً"! وردًا على سؤال مؤداه : " ما هي الخيارات التي يفكر فيها في حالة إتخاذ قرار, كالذي يزعمه, من جانب عرفات؟", قال موفاز : أستطيع القول إنني اعتقدت منذ سنة ونصف السنة أنه ينبغي طرده, ومن ناحيتي فان ذلك ما زال مطروحاً على الأجندة.

وحول الاستيطان قال موفاز إنه فقط "مقابل سلام حقيقي ستكون هناك مستوطنات يتعين إخلاؤها", ورفض الدخول في تفاصيل وخطط ،مكرراً أن عملية كهذه ستتم فقط مقابل سلام حقيقي "نقتنع به".

وبخصوص إيران أكد "أن العالم الغربي عموماً والأمريكان خصوصاً يفهمون بالنسبة لايران ما كان صحيحاً بالنسبة للعراق, وهو أن الرابطة بين قدرات غير اعتيادية ونظام ديكتاتوري خطيرة لسلام العالم. وهنا أيضاً فانني أقدر بأن الذي سيقود العملية ضد الايرانيين هي الولايات المتحدة".

واضاف إن أشد ما يثير قلق إسرائيل حيال إيران هو "تطوير صاروخ شهاب 3, الذي بمقدوره الوصول إلى إسرائيل, والتطوير المستقبلي لشهاب 4 و5. وكذلك التأييد الايراني للارهاب الفلسطيني, فنحن نعلم اليوم أن هناك تيارات في تنظيم فتح على علاقة مع حزب الله, بدعم من إيران. وهؤلاء يتحملون مسؤولية عمليات إطلاق نار في المناطق ويخططون للقيام بعمليات إضافية".

وقال موفاز, أيضاً, إنه يؤيد الاستمرار في بناء "الجدار الفاصل" معتبرًا أنه "حيوي لأمن إسرائيل" ومؤكداً أن رئيس الوزراء الاسرائيلي, اريئيل شارون, معني باقامته " على رغم معارضة الأمريكيين".