"مؤشر السلام" لشهر شباط/فبراير 2004: 84 بالمئة من السكان اليهود يؤيدون "الجدار"

"مؤشر السلام" لشهر شباط/فبراير 2004:  84 بالمئة من السكان اليهود يؤيدون "الجدار"

أظهر "مؤشر السلام" لشهر شباط/فبراير 2004، الذي يعده مركز "تامي شطاينيتس لأبحاث السلام" في جامعة تل أبيب باشراف البروفيسور افرايم ياعر ود. تمار هيرمان ، والذي نشر اليوم الثلاثاء في صحيفة "هآرتس"، أن 84 بالمئة من السكان اليهود في اسرائيل يؤيدون اقامة "الجدار الفاصل" في حين يعارضه 13 بالمئة فقط من هؤلاء السكان، وقال 3 بالمئة منهم انهم لا يعرفون الجواب على هذا السؤال. كما أظهر أن تأييد اقامة "الجدار" في أوساط مصوتي "الليكود" و"العمل" و"شينوي" يكاد أن يكون مطلقا (90 بالمئة). مقابل ذلك فان 16,5 بالمئة فقط من السكان اليهود يعتقدون أن في مقدرة "الجدار" منع العمليات الاستشهادية بصورة مطلقة، في حين يعتقد 70 بالمئة أن في مقدرته أن يقلل بصورة كبيرة من هذه العمليات. ويؤيد ثلثا هؤلاء أن يتم اقرار مسار "الجدار" وفقا لاعتبارات الحكومة الامنية في حين يؤيد حوالي 20 بالمئة فقط أن يحاذي "الجدار" الخط الاخضر.

وقال 64 بالمئة من السكان اليهود ان اسرائيل ينبغي ألا تعير اهتماما للمعاناة المترتبة على مسار "الجدار" بالنسبة للفلسطينين في حين قال 31 بالمئة فقط انه ينبغي أخذ هذه المعاناة في الاعتبار. وأكد 53 بالمئة أن الحكومة الاسرائيلية تصرفت على نحو سليم عندما قاطعت محكمة العدل الدولية في لاهاي، في حين قال 42 بالمئة انه كان على هذه الحكومة أن تذهب الى المحكمة المذكورة.

وفيما يخص خطة الانفصال أعلن 62 بالمئة من السكان اليهود تأييدهم لها مقابل 28 بالمئة أعلنوا أنهم يعارضونها. وأعلن 60 بالمئة تأييدهم لاخلاء كل المستوطنات في غزة مقابل 32 بالمئة يعارضون ذلك. وبالنسبة لمستوطنات الضفة الغربية قال 64 بالمئة انهم يؤيدون اخلاء مستوطنات صغيرة ونائية ويعارض ذلك 27 بالمئة، في حين أعلن 60 بالمئة معارضتهم لاخلاء كل مستوطنات الضفة وأعلن فقط 30 بالمئة تأييدهم لاخلاء كهذا.

وأعلن 70 بالمئة تاييدهم لاستمرار عمليات الاغتيال ضد "ناشطين فلسطينيين" حتى لو بثمن المسٌ بحياة مدنيين أبرياء، مقابل 21 بالمئة فقط طالبوا بايقاف هذه الاغتيالات. وتبين أن 35 بالمئة من مصوتي "ميرتس" يؤيدون الاغتيالات في حين يؤيدها أكثر من نصف (53 بالمئة) مصوتي "العمل".

هذا، وبني المؤشر على مقابلات هاتفية شملت 580 شخصًا يمثلون جميع فئات السكان في اسرائيل، مع هامش خطأ نسبته القصوى حوالي 4,5 بالمئة لكل اتجاه.