مستشارة الأمن القومي للرئيس بوش لصحيفة "يديعوت أحرونوت": باول سيطالب السوريين بحلّ "حزب الله"

مستشارة الأمن القومي للرئيس بوش لصحيفة "يديعوت أحرونوت": باول سيطالب السوريين بحلّ "حزب الله"

قالت كونداليزا رايس, مستشارة الأمن القومي للرئيس الأمريكي جورج بوش, إن وزير الخارجية الأمريكي,كولن باول, الذي بدأ جولة شرق أوسطية سيطرح, بحزم شديد, خلال محادثاته في دمشق القضايا التالية:

أن تكف سوريا عن "تأييد الإرهاب" وأن "تحلّ حزب الله" وأن "تغلق قيادات المنظمات الارهابية" وأن "تزيل خطر الصواريخ حيال إسرائيل من لبنان".

جاءت أقوال رايس هذه في إطار مقابلة خاصة أدلت بها لصحيفة "يديعوت أحرونوت" ونشرت اليوم الجمعة.
وفي إطارها أضافت أن "السوريين بدأوا مؤخراً يتصرفون بصورة أكثر مسؤولية" من "سلوكهم الإشكالي في فترة المواجهة مع العراق", على حد قولها.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت لدى إدارة الرئيس بوش نوايا "لتجديد الاتصالات المباشرة" مع الرئيس الفلسطيني, ياسر عرفات, قالت رايس:" الرئيس بوش أوضح أنه لا يؤمن بوجود جدوى من تبذير رأسمال سياسي على اتصالات مع عرفات. فان عرفات لم ينفذ ما كان مطلوباً منه وليس لدينا اي سبب يجعلنا نؤمن بأنه سينفذ ذلك في المستقبل".

وأضافت :" حان الوقت لأن يتسلم السلطة (الفلسطينية) زعماء فلسطينيون معنيون بتحسين جودة حياة أبناء شعبهم أكثر من إستغلال ضائقتهم. والولايات المتحدة ليست لديها, في هذه المرحلة, أية نية لاجراء إتصالات مع عرفات".

وأكدت رايس أن الولايات المتحدة أثبتت, على مرّ السنوات, أنها "صديقة في مقدوركم (أي الاسرائيليين) الاعتماد عليها". وأضافت : اعتقد أن الرئيس الحالي أثبت أنه صديق يمكن الاعتماد عليه. والادارة الأمريكية الحالية تؤمن أن" أمن إسرائيل هو المفتاح المطلق ليس للأمن في المنطقة فحسب وإنما لأمن العالم أيضاً". وتابعت: نحن ملتزمون بضمان مستقبل إسرائيل. وستكون إسرائيل دولة يهودية وستكون محمية. نحن ملتزمون بتحقيق حلم الدولتين ونحن ملتزمون ببلورة شرق أوسط يكون مغايراً عن كل ما كان عليه في الماضي!.