"معاريف" : تقديرات اسرائيلية قوية بأن سوريا هي الهدف القادم للحرب الأمريكية

"معاريف" : تقديرات اسرائيلية  قوية بأن سوريا هي الهدف القادم للحرب الأمريكية

قالت صحيفة "معاريف", اليوم الجمعة, إن تقارير خاصة وصلت مؤخراً من واشنطن إلى مصادر سياسية في إسرائيل اشارت الى أن "الادارة الأمريكية قطعت علاقاتها الإستخبارية مع سوريا وتحاول التقليل من الاتصالات الدبلوماسية معها".

وقالت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى, بحسب الصحيفة, إن لديها من الأسباب ما يكفي لكي تقدّر بأن الادارة الأمريكية ستطلب قريباً من سوريا "إجراء فحص للتأكد فيما إذا كانت تخبىء سلاحاً كيماوياً من العراق".

إلى ذلك أضافت مصادر إسرائيلية أمنية عليا في تصريحات خاصة للصحيفة قولها إن "رئيس سوريا بشار الأسد ارتكب, في أثناء الحرب على العراق, كل الأخطاء الممكن إرتكابها, ووضع نفسه في مهداف الأمريكيين. وبشكل رئيسي فانه أخطأ عندما أتاح للمتطوعين الدخول الى العراق للمساعدة ضد الغزو الأمريكي وعندما نقل الى العراق صواريخ ضد دبابات استعملها ضد الأمريكيين. ولذا فان للولايات المتحدة الآن حساباً عسيراً مع الأسد".

وتابعت "معاريف" أنه بموجب رسائل معلنة وسرية تصل في الأيام الأخيرة الى المستوى السياسي في إسرائيل فان الانطباع القوي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش ينوي "معالجة أنظمة الحكم في سوريا وإيران ايضاً بعد أن تضع الحرب على العراق أوزارها".وذلك "على رغم تصريحات وزير خارجيته كولين باول التي قال فيها إن الولايات المتحدة لا تنوي الهجوم على سوريا وإيران".

وقالت "معاريف" إن هذه الرسائل تستقبل بسرور لدى المستوى الاسرائيلي السياسي, مشيرة الى تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلي, اريئيل شارون, في هذا الصدد في جلسة الحكومة الاسرائيلية الأخيرة بقوله :"إن مشاكل إسرائيل لا تنتهي عند المسألة العراقية, فلإسرائيل مشاكل مع دول أخرى في المنطقة تعلن بصورة علنية أن هدفها هو إبادة الدولة العبرية, بل وتمتلك سلاحاً للدمار الشامل".