هدف نتنياهو من عرض ميزانية العام القادم منع ضم العمل للحكومة

هدف نتنياهو من عرض ميزانية العام القادم منع ضم العمل للحكومة

أولت الصحف الاسرائيلية الصادرة صباح اليوم، الاثنين، اهمية بالغة للخطة الاقتصادية زميزانية الحكومة الاسرائيلية للعام 2005 المقبل. وذلك بعد ان عرض وزير المالية بنيامين نتنياهو، امس، هذه الخطة واعلن عن انها تتضمن سلسلة من الضربات الاقتصادية التي ستمس بالاساس بالشرائح الاجتماعية الضعيفة.

حول هذا الموضوع كتب المحلل الاقتصادي في صحيفة هآرتس، نحميا شترسلر، مقالا تحليليا تحت عنوان: "ميزانية نتنياهو موجهة ضد ضم العمل"، قال فيه ان "عرض الخطة الاقتصادية من جانب نتنياهو كانت موجهة الى هدف واحد مركزي: منع ضم العمل للحكومة. فنتنياهو يريد حكومة اقلية مع رئيس حكومة ضعيف ومتعلق به وبمجموعة المتمردين. ويعتقد نتنياهو انه اذا حالفه القليل من الحظ فان الحكومة ستتأرجح حتى تسقط وعندها سوف يهزم شارون في الانتخابات التمهيدية وبعدها سيفوز بالانتخابات".

واضاف المحلل ان نتنياهو يعتقد انه سينجح بتمرير الميزانية في الحكومة والكنيست بدون تأييد حزب العمل. واضاف ان ثمة اغلبية الى جانب الميزانية. "وسيتوجه نتنياهو الى صديقه (الوزير المقال) افيغدور ليبرمان ويعده ببعض القروض المدعومة من الحكومة لاسكان المهاجرين الجدد وعندها سيدعم ليبرمان وكتلته الوحدة القومية وستتم المصادقة على الميزانية".

واشار شترسلر الى ان نتنياهو لا يكترث اذا لم تتم المصادقة في الكنيست على خطة فك الارتباط وتسقط الحكومة من جراء ذلك.

واضاف ان شارون يدرك كل هذا، ولذلك هو يتحدث طوال الوقت عن حكومة مستقرة، اي عن ضم العمل. فهو لا يريد باي حال ان يكون مصيره متعلق بنتنياهو ولهذا السبب التقى امس مع شمعون بيرس. "لكن نتنياهو لا يريد منح طاقم المفاوضات من العمل اي انجاز يمكنهم من الوقوف امام مركز حزبهم ليحصلوتا على اغلبية تؤيد انضمامهم للحكومة". ولذلك، كتب، يريد نتنياهو ان تصوت الحكومة على الميزانية الجديدة يوم الاحد القادم .