"يديعوت أحرونوت": شارون يهدد باستبدال كل وزير يعارض فك الارتباط

"يديعوت أحرونوت": شارون يهدد باستبدال كل وزير يعارض فك الارتباط

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الاربعاء، انه "على الرغم من الهزيمة في استفتاء منتسبي الليكود، الا ان رئيس الحكومة، اريئيل شارون، متمسك بخطته السياسية وينوي ايجاد الاغلبية المطلوبة من اجل المصادقة عليها داخل الحكومة". وفي هذا السياق اشارت الصحيفة الى ان شارون اجرى امس محادثات مغلقة مع مقربيه وقياديين سياسيين اسرائيليين، المح خلالها الى "امكانية اجراء تغييرات شخصية في الحكومة". ونسبت الصحيفة الى شارون قوله ان من الجائز ان يتم نقل وزير او وزراء من المعارضين للخطة من مناصبهم وتعيين اخرين يؤيدون الخطة مكانهم". واوضح شارون، بحسب الصحيفة، انه "سيتم استبدال اي وزير يعارض الخطة".

وسيواصل شارون في الاسابيع القادمة، كما افادت "يديعوت أحرونوت"، اجراء محادثات مع جهات مختلفة في الحلبة السياسية الاسرائيلية بهدف بلورة "الاغلببية المطلوبة لاقرار خطة فك الارتباط كما طرحها على الجمهور". وبحسب الصحيفة اعرب شارون، خلال لقائه مع الوزير يوسف لبيد ورئيس حزب العمل الاسرائيلي شمعون بيرس، عن استيائه من تصرف بعض الوزراء من الليكود، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو. واضافت الصحيفة الى ان شارون استخدم عبارات قاسية مثل "ان الوزير الفلاني عمل ضدي" بين اعضاء الليكود.

واشارت الصحيفة الى ان شارون ما زال مترددا اذا ما كان سيتوجه الى واشنطن بعد اسبوعين او ارجاء ذلك. وقد التقى شارون امس مع الوزير الامريكي لدى اسرائيل، دان كرتسر، واوضح امامه انه مصر على تنفيذ خطة فك الارتباط.


برزت في الاونة الاخيرة خلافات بين الاجهزة الامنية الاسرائيلية حول قضية الاسير الاسرائيلي السابق لدى حزب الله الحنان تننبويم. وقالت الصحيفة الى ان الشرطة الاسرائيلية تنوي تقديم توصية الى النيابة العامة بعدم تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه معه فيما يطالب جهاز الامن الاسرائيلي بتنفيذ هذا الاتفاق. وتوقعت مصادر في الجهاز القضائي ان يتخذ المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، قرارا في نهاية المطاف يؤيد فيه توصية الجهاز الامني.

ويذكر ان الاتفاق الذي ابرم مع تننبويم ينص على ان يكشف للاجهزة الاسرائيلية كل التفاصيل التي افضى بها الى منظمة حزب الله، وفي مقابل ذلك لا يتم تقديم لائحة اتهام ضده. غير ان معلومات جديدة وصلت الى ايدي الشرطة الاسرائيلية تفيد بان تننبويم لم يدلي في اثناء التحقيق معه بكافة المعلومات التي بحوزته والمتعلقة بالشبهات ضده. كذلك تفيد مصادر الشرطة الاسرائيلية بان ان تننبويم لم يدلي بالوقائع الحقيقية في اثناء التحقيق معه في المرة الاولى. ولكن مصادر في النيابة العامة قالت انها ستوصي امام مزوز بتأييد تنفيذ الاتفاق مع تننبويم.