عاموس غلبواع في "معاريف" : غالبية المواطنين العرب في إسرائيل- "أعشاب سامة"!

 عاموس غلبواع في "معاريف" : غالبية المواطنين العرب في إسرائيل- "أعشاب سامة"!

ذكر عاموس غلبواع, المعلق في صحيفة "معاريف", اليوم الاثنين, أن الادعاءات الصادرة عن بعض المسؤولين الاسرائيليين والذاهبة الى أن "غالبية العرب في إسرائيل مخلصون للدولة" هي إدعاءات تتظاهر بالسذاجة حيال الحقيقة المرة, وهي أن معظم الأعشاب في حقل هؤلاء العرب هي "أعشاب سامة", على حد قوله.

واضاف غلبواع , الذي كان يعلق على حملة الاعتقالات الاسرائيلية ضد نشطاء " الحركة الاسلامية", أن استناد تلك الادعاءات الى "ضآلة عدد العرب المتورطين في نشاطات الارهاب" هو بمثابة ذر للرماد في العيون ذلك "أن المهم هنا هو ليس العدد القليل في الظاهر, وإنما النزعة الموجودة في خط متصاعد. علاوة على ذلك فان عدة حبات من الملح يجري وضعها في كأس شاي هي التي تقرر الطعم. وهكذا فان العدد القليل من العرب في إسرائيل, الذين قبض عليهم بتهمة التورط في الارهاب , هم الذين يقررون الاتجاه ويشكلون خطاً ريادياً لعموم المعسكر العربي".

وأعاد غلبواع الى الأذهان مقولة لرئيس وزراء إسرائيل الأول, دافيد بن غوريون, جاء فيها أن معيار "ولاء العرب في إسرائيل للدولة" يقاس بمدى استعداد مختار القرية أو أحد رؤساء حمولاتها لتسليم المتسللين إلى أجهزة الأمن أو الشرطة.
وتساءل غلبواع :" هل يطرأ على بالنا الآن أن يتم تسليم فلسطيني يتسلل إلى إسرائيل بهدف القيام بعملية ارهابية ويلقى المساعدة والدعم في قرية عربية؟ بالطبع لا. وبشكل عام فان مئات آلاف الفلسطينيين والفلسطينيات تسللوا في السنوات الأخيرة الى إسرائيل ليس بغرض القيام بعمليات تفجيرية وما من أحد يتكلم عن ذلك".

"وإذا أضفنا الى ذلك _ تابع غلبواع - أن 70 بالمئة من هؤلاء العرب معنيون بأن تكف إسرائيل عن كونها دولة يهودية - صهيونية تتضح أمامنا الصورة الحقيقية لهؤلاء العرب وهي صورة عدم ولائهم للدولة وبالتأكيد عدم ولائهم مع غاياتها. وهذا الامر يشكل الاحتياطي الكبير الذي ينمو منه التيار المتصاعد لعرب من إسرائيل متورطين في الارهاب أو يساعدونه بصورة مباشرة أو غير مباشرة".