مساعد شارون السابق لشؤون الاستيطان : المستوطنات الاسرائيلية باقية الى الأبد

 مساعد شارون السابق لشؤون الاستيطان : المستوطنات الاسرائيلية باقية الى الأبد

أكد يعقوب كاتس, أحد زعماء المستوطنين الكولون اليهود والذي أشغل في السابق منصب مساعد اريئيل شارون (رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي) لشؤون الاستيطان, في مقابلة أدلى بها لصحيفة "يديعوت أحرونوت" وظهرت اليوم الجمعة, أن "إنجاز" شارون في مجال الاستيطان يتلخص في بناء 40 ألف وحدة سكن و20 ألف كرافان, وكل هذا لا يمكن تفكيكه مشدداً على أن "ما بناه أريئيل ليس في مقدور شارون تفكيكه".

وأضاف أن شارون "ليس فقط يعرف كل متر وكل حجر وكل شجرة في المستوطنات وإنما أيضاً يحب كل متر وكل حجر وكل شجرة(...) وهو لم يخلق من أجل تدمير أرض إسرائيل ولذا فهو لن يدمرها".

واوضح كاتس أن الامريكان لا يقررون هنا شيئاً "منذ أن أصدروا اوامرهم بتفكيك عشر نقاط استيطانية, جرى بناء 40 نقطة استيطانية إضافية" منوهاً بأنه كانت في السابق عدة برامج وخطط على شاكلة خطة "خريطة الطريق" وجميعها باءت بالفشل "وبقيت المستوطنات".

وتابع :" في سبيل تفكيك بؤرة استيطانية واحدة مع عدة عشرات من الأشخاص, وهي عبارة عن خيمتين ومخزن من التنك, جلب الجيش 1200 جندي.فكم جندياً سيجلب من أجل إخلاء 500 ألف مستوطن في الضفة الغربية وغزة وفي منطقة القدس؟ هل سيجلب 800 فرقة؟".

من ناحية أخرى ذكر كاتس في المقابلة ذاتها أن كل من حاول أن يمس, على حد زعمه, بالمستوطنات اليهودية في الأرض الفلسطينية كان مصيره السقوط مذكراً بالمصير الذي واجهه كل من شارون نفسه بعد الانسحاب من يميت (في شبه جزيرة سيناء) نتيجة لدوره في حرب لبنان وبنيامين نتنياهو بعد قمة "واي" وايهود براك بعد "كامب ديفيد" مؤكداً أن هذا السقوط هو نتيجة لما أسماه "لعنة إلهية".وقال إنه إذا اختار شارون السير في هذا الطريق أيضاً فان "الرب سيهتم بأن يختفي".